أرشيف الشعراوي

محاولات المشركين لصرف النبي عن الوحي وموقف القرآن منها

سورة الإسراء · الآية 73 · تفسير سورة الإسراء — الآية 73 · 0:00 – 1:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره، وإذا لاتخذوك خليلا. برضو خبيثة من خبائثهم مع رسول الله. هذه الخبيثة تقول أنهم كانوا يحاولون جادين أنهم يعملوا إيه؟ أنهم يصرفوا رسول الله عما بعثه الله له. فمره قالوا له دع الهتنا نتدفى نتمتع بها سنه وناخد الغنائم بتاعتها وتح وتحرم لنا بلدنا اللي هم سقيف واحنا زي ما حرمت مكه. ومره يقولوا له لا لا تستلم هذا الحجر يقفولوا عند استلام الحجر يقولوا ما تستلمش هذا الحجر حتى تستلم الهتنا. لا اله الا الله اه لا يفتنونك اي لا يحولونك وان كادوا يعني قرضوا كاد يعني معناها ايه؟ قرض وإن كادوا لا يفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتن، ما قالوش إئتِ بقرآن غير هذا أو بدله. يقوم الحق يرد يقول إيه؟ ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي. أنا بتبع اللي يوحى إلي، إن فعلت يبقى عصيت ربي ويبقى لي عذاب يوم عظيم، قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عذرا. الله. طيب وإيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. محاولات المشركين لصرف النبي عن الوحي وموقف القرآن منها · 0:00
  2. تحمل الله تعالى الموقف عن رسوله ونقل الخصومة إلى آياته · 1:33
  3. دلالة المقاربة في قوله تعالى «وإن كادوا ليفتنونك» · 2:30
  4. اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحرية الاختيار في الإيمان · 3:16
  5. معنى الخلة في قوله تعالى «وإذا لاتخذوك خليلا» وسبب عداوة المشركين · 4:51