اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحرية الاختيار في الإيمان
سورة الإسراء · الآية 73 · تفسير سورة الإسراء — الآية 73 · 3:16 – 4:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يريد من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقف موقفه اللازم للدعوة لا على أن يكون حريصا على أنهم يهتدوا، يقولها هو اهتدوا ولا ما اهتدوش؟ أنت عليك البلاغ، إحنا علينا الحساب لأنك أنت بتحمل نفسك أكثر مما نطلبه منك. إحنا بعثناك رسول مبلغ وما دام بعثناك رسول مبلد يبقى ما عالجش انك انتم يهتدوا بالفعل. فاقف منهم الموقف انت هم بيعوزوا يتفاوضوا واياك وبتاع عشان يأمنوا بيك، عنهم ما أمنوا. أمن الإيمان بس وألوحهم هم مش لصالحك انت، انت مرسول للبلاغ، احنا اللي علينا الحساب. كل ده فلعلك بافعل نفسك ألا إيه؟ ألا يكونوا مؤمنين. قول له أنا لو عايزهم ينقهروا إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين. يعني انا لو عايزهم ما يقدروش يكفروا. إنما انا ايه خايبهم؟ من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر علشان يبقى جاي بالايه؟ جاي للايمان باختياره هو. وإلا فكل الكون مؤمن بالله. كل الكون مسبح، كل الكون حامد، الكافر أبعاضه حامدة، الكافر أبعاضه مؤمنا. كل دي إنما المراد الذي جعله الله للكافر على أعضائه هو اللي بيخليه يبقى كافر. إنما كل حاجة لو ربنا عايزهم فلعلك باخع نفسك على آثر إن لم يؤمنوا بهذا العريس إيه؟ أثبت أثبت لا مالكش دعوه انت بالحكايه دي.
موضوعات هذا المقطع (5)
- محاولات المشركين لصرف النبي عن الوحي وموقف القرآن منها · 0:00
- تحمل الله تعالى الموقف عن رسوله ونقل الخصومة إلى آياته · 1:33
- دلالة المقاربة في قوله تعالى «وإن كادوا ليفتنونك» · 2:30
- اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحرية الاختيار في الإيمان · 3:16
- معنى الخلة في قوله تعالى «وإذا لاتخذوك خليلا» وسبب عداوة المشركين · 4:51