معنى الخلة في قوله تعالى «وإذا لاتخذوك خليلا» وسبب عداوة المشركين
سورة الإسراء · الآية 73 · تفسير سورة الإسراء — الآية 73 · 4:51 – 6:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا. واذا لاتخذوك خليلا الخليل هو المخالف اللي بينك وبينه حب لدرجه انه متخلل خلالك واتخذ الله ابراهيم ايه؟ خليل. بل ابراهيم ما بيخلاش من ربه. كل حاجه سمع الله وبصره هو كله مع ابراهيم. فإذا فالخليل هو الايه؟ هو الحبيب المخالج أي الذي يتغلغل في نفسك وتتغلغل في ايه؟ في نفسك. ولذلك الشاعر لما بيقول ايه؟ ولما التقينا هو ومن يحب قرب الشوق جهده خليليه ذابا لوعه وعتابا كأن خليلا في خلال خليله تسرب أثناء العناق وغابا. ساعة ما تقابلوا مع بعض كده كأن واحد ايه؟ دخل في خلال الايه؟ في خلال التالت، يبقى اتخذوك خليل يبقى بينك وبينهم ايه؟ موده ليه؟ لأن اللي عامل العداوة بينك وبينهم المسألة المنهج اللي أنت جايبه ده. إنما يوم ما تلتقوا مع بعض يبقى بيحبوك، دخلوا بيحبوك الأول وبيقولوا عليك الأمين والصادق وال وال وال لآخره. إذا اللي تعبك إيه؟ اللي تعبهم إيه منك؟ إيه المنهج؟ فيوم ما تتهاون شوية في المنهج هتبقى خليل لهم، تبقى صاعد. إنما بقى أخليل لهم أم خليل لمن أرسلك؟ لا خليك خليل لمن أرسلك. نعم. @@@فراغ
موضوعات هذا المقطع (5)
- محاولات المشركين لصرف النبي عن الوحي وموقف القرآن منها · 0:00
- تحمل الله تعالى الموقف عن رسوله ونقل الخصومة إلى آياته · 1:33
- دلالة المقاربة في قوله تعالى «وإن كادوا ليفتنونك» · 2:30
- اقتصار مهمة الرسول على البلاغ وحرية الاختيار في الإيمان · 3:16
- معنى الخلة في قوله تعالى «وإذا لاتخذوك خليلا» وسبب عداوة المشركين · 4:51