أرشيف الشعراوي

بيان طبيعة الإعراض عند النعمة ومثل استغناء الولد عن أبيه

سورة الإسراء · الآية 83 · تفسير سورة الإسراء — الآية 83 · 0:00 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا والله يريد أن يعطي للإنسان صورة عن نفسه وحين يعطي للإنسان صورة عن نفسه يعطيه مناعة عشان يخفف الحكاية دي من نفسه لأنك أنت لما تيجي للإنسان اللي لسه ممرضش وتديله حقنة ضد المرض تبقى بتخدمه ولا ما بتخدموش مش احنا بنعمل كده مصل والقاع ومش عارف ايه وبتاع ولا ده؟ فبيقول الإنسان طبيعته كده فكأنه بده بده يخلي الإنسان يخفف إيه؟ يخفف من هذه الطبيعة، وإحنا بنشاهدها في أقرب المقربين منا. افرض إن أب متعود إنه يدي أولاده المصروف. فلما يديلهم المصروف كل شهر مرة الولد ما يتلفتش لأبوه إلا في أول الشهر. ويلبس ويمشي من بره، إنما لما يكون بقى بيديه له كل يوم ويمشي ويتنحنح. ومش عارف يقول له مش عايز حاجه يابا مش عارف ايه فاهمها ليه؟ لان انت اديته طاقه الاستغناء لكن الولد الكويس يذكر حين اخذ طاقه الاستغناء الشهر ده اللي مين اللي ادهاله؟ طب ويقول له هو ليه؟ لكن دي ما بتحصلش اللي بيحصل انه ما دام مش عايز خلاص يبقى يمشي وكذلك هذا مع الرب الادنى وهو الاب يبقى مع الرب الاعلى برضه اذا انعمنا على الانسان اعرضه يعني انا اعرض عن ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان طبيعة الإعراض عند النعمة ومثل استغناء الولد عن أبيه · 0:00
  2. الانشغال بالنعمة عن المنعم وحقيقة الاستغناء الموهوب · 1:38
  3. علاج اليأس والقنوط باليقين بربوبية الله ومعية المسبب · 2:34
  4. حكمة بيان جحود الإنسان وتسلية المحسن عند نكران الجميل · 3:01
  5. أسباب يأس الإنسان وقنوطه عند مس الشر · 4:06