أسباب يأس الإنسان وقنوطه عند مس الشر
سورة الإسراء · الآية 83 · تفسير سورة الإسراء — الآية 83 · 4:06 – 4:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذا انعمنا على الانسان اعراض وناى بجانبه واذا مسه الشر كان يقوسا. قال لك دي خزي. يبقى قنوط. ليه طب ويقنط ليه؟ لانه اصلا ما دام نقى بجانبه عن الله يبقى مستحي كده انه يقول له يا رب فرجها عليا يقوم يبقى يجي له قانون ليه؟ القانون هيجي له منين؟ انما الثاني اللي هو اذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه جاوبوا ولا ما جاوبهمش؟ جاوبهم انما ده بيبقى قانون ليه؟ يبقى كده نفسه كده بقى اللي انا كنت بعيد عنه ونائي ولا مش عارف ايه وبتاع يبقى يزعل انما لو ان هو كان مراعي الاولى كان ما ياسس ايه؟ لا ياسس في الثانيه
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان طبيعة الإعراض عند النعمة ومثل استغناء الولد عن أبيه · 0:00
- الانشغال بالنعمة عن المنعم وحقيقة الاستغناء الموهوب · 1:38
- علاج اليأس والقنوط باليقين بربوبية الله ومعية المسبب · 2:34
- حكمة بيان جحود الإنسان وتسلية المحسن عند نكران الجميل · 3:01
- أسباب يأس الإنسان وقنوطه عند مس الشر · 4:06