أرشيف الشعراوي

الانشغال بالنعمة عن المنعم وحقيقة الاستغناء الموهوب

سورة الإسراء · الآية 83 · تفسير سورة الإسراء — الآية 83 · 1:38 – 2:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اعرض عن ذكري اعرض عن منهجي بس في واحد بقى يعرض إعراض حتى عن الله وعن ذكره وعن المنهج، وفي واحد بس يعرض عن ذكر الله إنما قد يؤدي المنهج، يقول له والله لو أدى المنهج مع ذكر صاحب المنهج ما نسي المنعم أبدا. فإذا شغل الإنسان بالنعمة على المنعم، كأن ذلك ده تخطيء للمنعم. تخطيء؟ كلا إن الإنسان ليبغى أن رآه إيه؟ استغنى. قال له الإستغناء بتاعك مش ذاتي. استغناؤه موهوب. وما دام الإستغناء موهوب، اعمل رد فعل لله. ولذلك قال ان الى ربك الرجعى برضه هترجع له ثاني مش ترجع بس تقول الاخره برضه هترجع له ثاني عايز نعمه ثانيه نعم واذا انعمنا على الانسان اعرج وناى بجانبه واذا مسه الشر كان يئوسا يبقى قنوط

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان طبيعة الإعراض عند النعمة ومثل استغناء الولد عن أبيه · 0:00
  2. الانشغال بالنعمة عن المنعم وحقيقة الاستغناء الموهوب · 1:38
  3. علاج اليأس والقنوط باليقين بربوبية الله ومعية المسبب · 2:34
  4. حكمة بيان جحود الإنسان وتسلية المحسن عند نكران الجميل · 3:01
  5. أسباب يأس الإنسان وقنوطه عند مس الشر · 4:06