مقارنة تعنت كفار قريش بتكذيب فرعون للآيات
سورة الإسراء · الآية 101 · تفسير سورة الإسراء — الآية 101 · 0:00 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات هم اقترحوا كم آية وقالوا لن نؤمن لك حتى إيه؟ تبدر لنا من الأرض ينبوعا هه أو تسقطا السماء كما إيه؟ أو تأتيا بالله والملائكة أو يكون لك بيت من زخرى أو ما وصلوش تسعة خلاص؟ لا غيركم مش طلبوا جالهم التسعة ومع ذلك كفروا تبقى المسألة كلها تعنتات ولا لأ؟ كلها تعنتات ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات، مش آيات كده يعني منطمسة واضحة، بلقاء مشهورة لأنها كلها كانت على مشاهد من الناس وشايفينها.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة تعنت كفار قريش بتكذيب فرعون للآيات · 0:00
- تفصيل الآيات التسع التي أوتيها موسى عليه السلام · 0:47
- توجيه حصر الآيات بتسع لفرعون ومعجزات موسى الأخرى لبني إسرائيل · 1:13
- دلالة توجيه السؤال لبني إسرائيل وشهادة أهل الكتاب للنبوة · 3:16
- سنة الله في عدم إرسال الآيات المقترحة لتعنت المكذبين · 5:31
- تفسير قول فرعون لموسى مسحورا واللطائف البلاغية لاسم المفعول · 6:18
- إبطال شبهة وصف الرسل بالسحر أو الجنون وبيان تناقض المكذبين · 8:57