سنة الله في عدم إرسال الآيات المقترحة لتعنت المكذبين
سورة الإسراء · الآية 101 · تفسير سورة الإسراء — الآية 101 · 5:31 – 6:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك لانهم سالوا ايات وقالوا لن نؤمن لك حتى وحتى وحتى وحتى قال ان كل الايات دول طلبوا كام ايه؟ خمسه؟ احنا ادينا موسى كام ايه؟ ومع ذلك برضه كذب فرعون، اذا فمجيء الايات التي تخترع لا دخل لها في ان يؤمنوا او لا يؤمنوا لان الاسئله والطلبات طلبات تعنت. وما منعنا ان نرسل بالايات اي التي اخترعوها الا ان كذب بها الاولون. ما دام كذبوا وآتينا ثمود الناقة مبصرة مش بس ما كذبوه ده عقروا المعجزة عقروها يبقى إذا الكلام اللي بيقولوه ده كلام إيه كله تعنت وجدل علشان لا يريدون أن إيه يؤمنوا
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة تعنت كفار قريش بتكذيب فرعون للآيات · 0:00
- تفصيل الآيات التسع التي أوتيها موسى عليه السلام · 0:47
- توجيه حصر الآيات بتسع لفرعون ومعجزات موسى الأخرى لبني إسرائيل · 1:13
- دلالة توجيه السؤال لبني إسرائيل وشهادة أهل الكتاب للنبوة · 3:16
- سنة الله في عدم إرسال الآيات المقترحة لتعنت المكذبين · 5:31
- تفسير قول فرعون لموسى مسحورا واللطائف البلاغية لاسم المفعول · 6:18
- إبطال شبهة وصف الرسل بالسحر أو الجنون وبيان تناقض المكذبين · 8:57