سنة تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات
سورة الإسراء · الآية 102 · تفسير سورة الإسراء — الآية 102 · 1:54 – 4:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال له أكنه بيقول أنت بتقول إن أنا مجنون؟ لا أنت يعني يا أخي المجنون استصحابه حياة، بس العقل يعني خبير، والمجنون اللي بيعيش أحسن من العاقل. ليه؟ لأنه بيعمل اللي على كيفه ولا حدش بيقول له أنت بتعمل إيه؟ طب خليه طب أي سلطان وأي جبروت في الأرض عايز إيه؟ عايز إن كلمته تبقى نفذة واللي يقوله ما حدش يرجعه، أهو المجنون كده. ولذلك يقول لك طيب ما ربنا هيسلب عقله اللي الإنسان مميز به. عقله للإنسان مميز به، يسلب عقله، مخليه عايش ليه؟ قال أنت ما أنتش عارف هو سلب العقل وقال إيه؟ طب ده أداله حاجة أنت يا عاقل لو عرفتها تتمنى أن تجن. ازاي؟ قام قال لك لا قال لي لا يعمل الحاجه في الناس ولا حد يقدر يقول له حاجه ويضحك يزق لك بالطوب وتضحك ويشتمك وتضحك ويضربك ويكسر لك الحاجه وتضحك وفي الاخره مش هيحاسب طب ايه ايه العز دي؟ يبقى اخذ منه ولكنه ايه؟ اعطاه ولذلك يقول لك سلبه اي نعمه مساويه لنعمه الاخرين فيها عطاء ولكن اللبيب هو الذي يستنبطه. اللبيب هو اللي يشوفها دي ايه؟ تشوف واحد مثلا اعمى تقول له استنى ما حدش ابن ربنا مش ينساب له سبك ويفتح وهو هو قدر عمى ده بس عشان يعملوا وسيله ايضاح بالكون وبعدين راح مديله حاجه تعوض الايه؟ تعوض العمى دي ولذلك الغير الاعمى قال ايه؟ عميت جنينا والذكاء من العمى فجئت عجيب الظن للعلم موئلا وغاب ضياء العين للقلب رافدا. الله الله الله الله لعلم اذا ما ضيع الناس حصله. الله اكبر. لعلم اذا ما ضيع الناس أصل لو تشوف مثلا واحد ربنا سبحانه وتعالى يبتلى بإنه طلع أكتع، طب خلي الأكتع دي لو لك لطشة بإيده الكتعة، تشوف إيه شكلها. تشوف كل أصحاب العاهات الله يعوضهم صفة من الصفات عزاء لهم عما فاتهم، بس مين اللي يدركها؟ وأيضا فإن اللي عنده صفة نقص في أي حاجة يحاول جاهدا ليعيش كريما في مجتمع أن يتفوق في شيء. علشان المجتمع يعمل له توازن. وبعدين بقى الناس تعرف يبقى مثلا في اي خصمه وبعدين ربنا يقول له انبوك في هذه والولد يتجدعن.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر} · 0:00
- سنة تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات · 1:54
- قصة الوزير الألماني شاخت ونبوغه الاقتصادي بعد رفض تجنيده · 4:32
- حكمة التفاوت والاختلاف بين البشر ولفت الأنظار لنعم الله · 5:24
- أدب الصبر على البلاء والنهي عن الشكوى وإظهار العاهات · 7:15
- تربية فرعون لموسى عليه السلام ودلالتها على حيلولة الله بين المرء وقلبه · 7:36
- معنى المثبور في قوله تعالى: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} · 9:42