أرشيف الشعراوي

حكمة التفاوت والاختلاف بين البشر ولفت الأنظار لنعم الله

سورة الإسراء · الآية 102 · تفسير سورة الإسراء — الآية 102 · 5:24 – 7:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذه الحكمه انه يقول لك ان التكوين الانساني بالتناسل مش ميكانيكا. ده في اراده عليا ويبقوا طالعين من بطن واحده. وبعدين ده يطلع صغير وده يطلع ابيض وده يطلع طويل وده يطلع قصير وده يطلع ذكي وده يطلع من بطن واحد او اب واحد. ليه مش ميكانيكي؟ لو ميكانيكا زي زي الاله اللي بتعمل كوبايات كانت كل الكوبايات تبقى زي بعضها. انما دي في اراده عليا فوق الميكانيكا. ومن اياته اختلاف السنتكم والوانكم. والوانكم. قدره لا نهايه لها يخلق دي ويخلق دي انما المعمل يقدر يعمل كل كوبايه بقالب. يقدر نفسه، انما القدره العليا تعمل كل واحد بشكل. نعم. فيعملها وسائل ايضاح، قال لك ليه؟ لان كثيرا من الناس كما قال الحق في الانسان: كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى. ويبقى فاهم خلاص ان هو يقوم ربنا سبحانه وتعالى يقول له انت عندك نعم ما انتش متنبه ليها. يا صاحب البصر، حواليك واحد صلبه بصره مسلوب وبعدين يمشي يتعثر ويقع، تقوم انت تقول الحمد لله وتروح عامل عليك كده خايف لتطلع. وتشوف واحد اجرع تقوم تمسك رجلك، الحمد لله. الله. اذا دي وسائل اضاءة عشان لفت الناس لمين؟ لنعم الله عليهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر} · 0:00
  2. سنة تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات · 1:54
  3. قصة الوزير الألماني شاخت ونبوغه الاقتصادي بعد رفض تجنيده · 4:32
  4. حكمة التفاوت والاختلاف بين البشر ولفت الأنظار لنعم الله · 5:24
  5. أدب الصبر على البلاء والنهي عن الشكوى وإظهار العاهات · 7:15
  6. تربية فرعون لموسى عليه السلام ودلالتها على حيلولة الله بين المرء وقلبه · 7:36
  7. معنى المثبور في قوله تعالى: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} · 9:42