أدب الصبر على البلاء والنهي عن الشكوى وإظهار العاهات
سورة الإسراء · الآية 102 · تفسير سورة الإسراء — الآية 102 · 7:15 – 7:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن الافة ان الانسان اذا ابتلي بشيء من هذا لا يستره على ربه. ويعملها وسيلة بقى علشان يقدم يعمل لك ايده كده ويطلعها علشان يعني مقطوعة وايدك كاتعة ويطلع في الشارع. يقول إذا بليت بهت لأن الذي يظهر بلواه لخلق الله كأنه يشكو ربه للخلق. يقولوا له شوف عامل فيا إيه؟ إنما اللي سترها كده يستر عليه، وهم عاملينها عشان يرزقوا به. نقول له والله لو سترتها على ربك لأطلق رزقك على بابك. يقول لك لحد. نعم. زي ما بنشوف إحنا دلوقتي ويروح عامل لك رجله كده وعامل لي مش عارف إيه، نقول له لا استر هذا البلاء على ربك، لأن دي كأنك أنت بتقول شوفوا ربنا عمل فيا إيه؟ يقولوا له لا. إقبلها من الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر} · 0:00
- سنة تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات · 1:54
- قصة الوزير الألماني شاخت ونبوغه الاقتصادي بعد رفض تجنيده · 4:32
- حكمة التفاوت والاختلاف بين البشر ولفت الأنظار لنعم الله · 5:24
- أدب الصبر على البلاء والنهي عن الشكوى وإظهار العاهات · 7:15
- تربية فرعون لموسى عليه السلام ودلالتها على حيلولة الله بين المرء وقلبه · 7:36
- معنى المثبور في قوله تعالى: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} · 9:42