دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى: وبالحق أنزلناه
سورة الإسراء · الآية 105 · تفسير سورة الإسراء — الآية 105 · 0:00 – 1:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبالحق أنزلناه ساعتها تأتي بضمير غيبه أنزلناه تعلم ان فيه مرجع لهذا الضمير عشان يبينه لأن الضمير صحيح اعرف المعارف لكن لازم له مرجع والضمائر احنا عارفينها على ثلاث أنواع ضمير متكلم أنا ضمير مخاطب انت دليل غائب هو يبقى كم ضمير؟ متكلم مخاطب غائب فإذا الهاء بتاعته هو دي للغائب. إيه ما تقدمش حاجة وأنزلناه وأنزلنا إيه؟ آه يبقى الكلام على القرآن كلام ليه؟ قام قال لك ساعة يأتي الضمير ومفيش قدامه مرجع مباشر؟ صحيح في مرجع كما يقول لإن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا في بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض الايه؟ ظهيرًا. إنما فبتسمع كده لما الحق سبحانه وتعالى يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل هو الله أحد. طب هو ده ضمير الغائب؟ هو اللي هو مين؟ أم قال لك إذا جاء ضمير الغيبة دي يبقى لابد أن يكون مرجعه متعينًا لا يختلف فيه اثنين. يبقى هو ما ترجعش الا لمين؟ الا الله، وبالحق انزلناه وتبقى ما ترجعش الا لمين؟ الا للقران.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى: وبالحق أنزلناه · 0:00
- مفهوم الحق وثباته ومقارنته بالباطل من خلال مثل السيل والزبد · 1:41
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم وحكمة النزول المنجّم · 3:13
- وثاقة نزول القرآن وأمانة الواسطة والرسول من اللوح المحفوظ · 4:20
- محتوى القرآن في العقائد وأهمية الإيمان والاستسلام قبل التشريع · 6:28
- سبق الإسلام في تقرير مبدأ منع التعسف في استعمال الحق في قصة النخلة · 9:35
- ثبات تشريعات القرآن وألفاظه واستحالة نسخها أو تحريفها · 11:18
- المعنى اللغوي والإشراقي للباء في قوله تعالى: وبالحق نزل · 13:04
- مهمة الرسول في البلاغ والرحمة بأمته في قوله تعالى: وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً · 13:21
- حقيقة البشارة والنذارة وضرورة إتاحة الفرصة لتصحيح السلوك · 14:36