أرشيف الشعراوي

الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم وحكمة النزول المنجّم

سورة الإسراء · الآية 105 · تفسير سورة الإسراء — الآية 105 · 3:13 – 4:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبالحق أنزلناه، أنزلنا القرآن. مرة زمان قلنا إن في أنزل وفي نزل وفي نزل. أنزلنا للتعدية. فكأن الحق سبحانه وتعالى كان كلامه اللي هو القرآن في اللوح المحفوظ إلى أن يأتي زمان مباشرة القرآن لمهمته. يبقى الله انزله. وبعدين انزلوا جمله واحده، مره واحده كده، وبعدين نزلوا حسب الايه؟ يبقى نزله بقى، نزله دي اللي فيها التتابع. يبقى في انزله وفي ايه؟ ولذلك انا انزلناه في ليله القدر. مع ان القران نزل في 23 سنه. مده الدعوه. كل يوم. يبقى ازاي في ليله القدر؟ قال لك انزله الله جمله الى سماء الدنيا ليباشر ايه؟ مهمته. وبعدين كل ما تيجي حاجه ينزل القسط أو النجم اللي هو بيعالج هذه الحالة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى: وبالحق أنزلناه · 0:00
  2. مفهوم الحق وثباته ومقارنته بالباطل من خلال مثل السيل والزبد · 1:41
  3. الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم وحكمة النزول المنجّم · 3:13
  4. وثاقة نزول القرآن وأمانة الواسطة والرسول من اللوح المحفوظ · 4:20
  5. محتوى القرآن في العقائد وأهمية الإيمان والاستسلام قبل التشريع · 6:28
  6. سبق الإسلام في تقرير مبدأ منع التعسف في استعمال الحق في قصة النخلة · 9:35
  7. ثبات تشريعات القرآن وألفاظه واستحالة نسخها أو تحريفها · 11:18
  8. المعنى اللغوي والإشراقي للباء في قوله تعالى: وبالحق نزل · 13:04
  9. مهمة الرسول في البلاغ والرحمة بأمته في قوله تعالى: وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً · 13:21
  10. حقيقة البشارة والنذارة وضرورة إتاحة الفرصة لتصحيح السلوك · 14:36