محتوى القرآن في العقائد وأهمية الإيمان والاستسلام قبل التشريع
سورة الإسراء · الآية 105 · تفسير سورة الإسراء — الآية 105 · 6:28 – 9:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
برضه بالحق اي بالشيء الثابت نزل والقرآن نزل بإيه؟ نزل معجزة ونزل كتاب منهج معجزة حق ليه؟ لأنه تحدى بقى الفصحاء ولا حدش غير يإيه؟ لا بكله ولا بعشر سورة ولا بإيه؟ ولا بسورة كلام كويس طيب القرآن محتوى على إيه في المنهج؟ المنهج محتوى على العقائد أول حاجة العقائد لأن العقائد دي هي الأصل الأصيل لكل دين. قبل ما أقول لك إعمل كذا أقول لك لأن ربنا قال وربنا مين؟ اللي هو واحد وإله واحد وبيؤمن بيه. يبقى الأول إيه؟ ينبوع السلوكيات كلها إيه؟ العقائد. لأن أنا ما عملتش دي إلا لأن الرسول بلغني وقال ده ربنا اللي قال. يبقى لازم أؤمن بربنا الأول. يبقى إذا القرآن يتعرض للإلهيات الأول. وإنه إله وإله له صفات الكمال المطلق. الكمال المطلق على الأول. واله واحد ادي الالهيات والملايكه تكلم عنها في العقائد والنبوات والمعجزات تكلم عنها في العقائد والمعاد واليوم الاخر تكلم عنها في العقائد ولذلك كان نزول الاسلام لتربيه العقائد اولا قبل ما يجيب حكم لازم يربي الايه؟ العقيده قعد بقى مده مكه كلها لتربيه ايه؟ العقيده الاول ليه؟ لان انا هقول لك على حكم عايز اصل الحكم ده لمين؟ أوصله للي تآمن أنت بيه عشان هيبقى إسلام. إسلام يعني إيه؟ أسلم يعني ألقى زمام حركته لمن يثق في أنه حكيم. ودي حاجة شوفها في دنيانا، الإنسان لما يكون ما يعرفش شيء بيجي يسلم نفسه لمين؟ يقول له الموضوع ده بقى أنت أنت بتسلم نفسك إلا لمن تثق أنه أحكم منك؟ كذلك الإسلام. يبقى الأول نشوف هنسلم لمين؟ هنسلم للإيه؟ للإله الأعلى الحكيم القادر. اللي ما حدش ينازعه. ولذلك السلام للاعلى ما هوش خضوع ده عزه. خضوع مش خضوع ده عزه، ليه؟ لانك انت قاعد هو هو يتصرفلك. هو زي اللي عنده قضيه ومشغول بها ولا يعرفش اي حاجه، يقوم يقوم محامي. يقوم محامي وينسى الايه؟ بينسى القضيه. وسلم له ليه؟ لازم واثق فيه ولازم كذا ولازم هذا هو الاسلام، يبقى الاسلام ان تلقي زمام حركتك الى من تثق في حكمته. ده هو الايه؟ الاسلام. يبقى قبل ما تلقي زمام حركتك إلى من تسلم له الزمام، يبقى لازم تؤمن به. تؤمن به. يبقى إذا قبل كل حاجة الإيمان بالله. الإيمان بالله. وبعدين التصديق للمبلغ عن الله. اللي هو مين؟ الرسول.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى: وبالحق أنزلناه · 0:00
- مفهوم الحق وثباته ومقارنته بالباطل من خلال مثل السيل والزبد · 1:41
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم وحكمة النزول المنجّم · 3:13
- وثاقة نزول القرآن وأمانة الواسطة والرسول من اللوح المحفوظ · 4:20
- محتوى القرآن في العقائد وأهمية الإيمان والاستسلام قبل التشريع · 6:28
- سبق الإسلام في تقرير مبدأ منع التعسف في استعمال الحق في قصة النخلة · 9:35
- ثبات تشريعات القرآن وألفاظه واستحالة نسخها أو تحريفها · 11:18
- المعنى اللغوي والإشراقي للباء في قوله تعالى: وبالحق نزل · 13:04
- مهمة الرسول في البلاغ والرحمة بأمته في قوله تعالى: وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً · 13:21
- حقيقة البشارة والنذارة وضرورة إتاحة الفرصة لتصحيح السلوك · 14:36