أرشيف الشعراوي

إعجاز بناء السماء بلا عمد وتماسك الكون بقدرة الله

سورة غافر · الآية 65 · تفسير سورة غافر — الآية 65 · 19:33 – 22:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء. بناء احنا نعرف ان البناء ده لازم لما يبقى له سقف لازم له اعمده تشيله ولا جدران ولا قال لك هناك في ايه ثانيه يقول لك بغير عمل. وبعد ذلك يتكلم يقول بغير عمد ترونها. يعني انتم ترونها بغير عمد، امسك كده اي حاجه وامشي في الكون كله بعصاك يا الله مفيش اعمده. وبعدين تنتهي للافق ويجي برضه وتمشي برضه مفيش. الله تبقى تبقى المساله ايه دي؟ المساله ان السماء سقف انما مالوش اعمده ولا مالوش جدران شايلاها. قال لك ازاي دي؟ قال لك ممسوكه بالقدره. والارض ما هي نفسها زي في الجو. وليها تقف. طب ما هو عش ليه؟ قال لك ده الجاذبية من الأرض. الأرض هي اللي بتجذب. وبعدين لما هي بتدور الدورة بتاعتها اللي معروفة اللي معروفة دي قال الله فيها نمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما أحد من بعده. ما فيش حد يمسكهم ثاني هو اللي يمسكها بس. وبعدين طب قال ازاي دي؟ أنا هنديلكوا مثل الحس اولم يروا الى الطير فوقهم صافات. طب الطير لما بيعمل بقى جنحته كده خلاص اهو بيمشي وبيعمل طب ولما يعمل جنحته يقف بقى كده ويقف في الجو اللي يمسكه ايه؟ اللي ماسكه ايه؟ طب ديك الجناح بيعمل كده زي ما بتكون بتعوم تعمل بايدك كده تشيلك طب لما يعمل كده ولذلك بيقول صافات ويقبضن ما يمسكهن الا ايه؟ يبقى اسم ده بيديك صوره من الكائن اللي انت بتشوفه علشان الشيء اللي ما انتش مستوعب كل جلال لانك مش شايف من الثوم الا الحته بتاعتك دي. الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء سماها بناء والسماء بنيناها يعني يبقى لها جرم هذا الجرم بس العظمه فيه انه مالوش عمد بغير عمد ترونها يعني انتم ترونها كذلك او بغير عمد مرئيه لكم في عمد ثانيه قولها بقى الجاذبيه امساك القدره ده موضوع ثاني بقى ولذلك دلوقتي بيعملوا الكباري المعلقه كان زمان يعملوا الكباري يحطوا لها ايه؟ دعائم تشيل الكوبري. دلوقتي بيعملوا كباري معلقه مالهاش دعائم. بيمسكوها من الاطراف. بيمسكوها كده من الايه؟ من الاطراف ومشدوده بالحاجات اللي هي شداها كده لفوق تلاقي فوق كده جنازير طالعه وماسكاها من فوق. الله اهو الحق سبحانه وتعالى قال لك في عمد بس مش مرئيه. اللي هي ايه؟ اللي هي القدره هي الجاذبيه ما نعرفش بقى انما هي عمد مش مرئيه مش مرئيه. الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة اسم الله «الحي» والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 0:00
  2. الإخلاص في الدعاء وحمد الله رب العالمين · 1:20
  3. مفهوم الاستسلام لله والانقياد لأمره وحكمته · 2:08
  4. علو مراد الله ومغفرته وتفسير «على الكبر» و«على ظلمهم» · 3:51
  5. آيتا الليل والنهار ودلالة تعاقبهما على كروية الأرض · 5:27
  6. انفراد الله بالفضل والخلق ونفي الشريك عنه · 9:33
  7. دلالة الفطرة السليمة على الإيمان وموافقة الوحي لها · 10:49
  8. الحكمة الإلهية في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 12:29
  9. بيان معنى الإفك ودوافعه من الجحود بآيات الله · 16:55
  10. تفسير قوله تعالى: «الله الذي جعل لكم الأرض قرارا» · 17:50
  11. إعجاز بناء السماء بلا عمد وتماسك الكون بقدرة الله · 19:33
  12. تكريم الإنسان بحسن الصورة والرزق ومعنى تبارك الله · 22:41
  13. حقيقة اسم الله «الحي» والدعاء إظهاراً لذل العبودية · 25:18