انفراد الله بالفضل والخلق ونفي الشريك عنه
سورة غافر · الآية 65 · تفسير سورة غافر — الآية 65 · 9:33 – 10:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون والفضل يعني ايه؟ يعني هو متفضل فليس لمخلوق عند الخالق حق الا بدايه الفضل ايجادا واستدامه للخير، ما فيش حد له ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو فانى تؤفكون وقلنا خالق كل شيء هذه دعوه لم يوجد لها معارض هو بيقول انا خالق كل شيء اما ان يكون الكلام ده صح واما ان يكون غير صح فان كان صح فقد سلمت الدعوه وان ما كانش صح طب اللي خلق اين هو؟ ما فيش حد قال انا اللي خلقته ولا خد مني وبعدين ايه؟ ولذلك هناك كله كان معه الهه كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. يقولوا تعالى انت اخذت الكون منه وخلقت احنا احنا اللي عاملينه. ما حصلش الايه؟ ما حصلش الموضوع ده يبقى خالق كل شيء ولا مش خالق كل شيء؟ خالقه كل شيء ولا اله الا هو فانا تؤفكون تصرفون عن هذه الحقيقه.
موضوعات هذا المقطع (13)
- دلالة اسم الله «الحي» والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 0:00
- الإخلاص في الدعاء وحمد الله رب العالمين · 1:20
- مفهوم الاستسلام لله والانقياد لأمره وحكمته · 2:08
- علو مراد الله ومغفرته وتفسير «على الكبر» و«على ظلمهم» · 3:51
- آيتا الليل والنهار ودلالة تعاقبهما على كروية الأرض · 5:27
- انفراد الله بالفضل والخلق ونفي الشريك عنه · 9:33
- دلالة الفطرة السليمة على الإيمان وموافقة الوحي لها · 10:49
- الحكمة الإلهية في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 12:29
- بيان معنى الإفك ودوافعه من الجحود بآيات الله · 16:55
- تفسير قوله تعالى: «الله الذي جعل لكم الأرض قرارا» · 17:50
- إعجاز بناء السماء بلا عمد وتماسك الكون بقدرة الله · 19:33
- تكريم الإنسان بحسن الصورة والرزق ومعنى تبارك الله · 22:41
- حقيقة اسم الله «الحي» والدعاء إظهاراً لذل العبودية · 25:18