أرشيف الشعراوي

لطف العتاب الإلهي في قوله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا

سورة الكهف · الآية 22 · تفسير سورة الكهف — الآية 22 · 5:49 – 7:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شاء الله بس تبقى ملامحه مش هيتكرر نجيبه نشخصه انما اللي انا عايزه يتكرر اشخصه في شيء واسيبه مبهم كده عشان كل واحد يعمل فطيه وكل واحد يعمل مش عارف وكل واحد يقف وكل واحد يعمل شوف ولا تستفتي فيهم منهم احد ولا تقول شوف بقى شوف الرحمه الرحمه بالمحبوب ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله طب ليه ما قالهاش الاول قال له انت قلت الحكايه دي ما شاء الله ما حبش يعني يصدمه بالمسألة دي أنه خالف، إنما قال له هأقبل لك شغلتك كذا وكذا وكذا بس أنت يعني ما تبقاش تقول آه يبقى إذا الموقف موقف رحمة ولا لأ؟ زي عفى الله عنك لما أذنت لهم، هناك يقدموا العفو وهنا يؤخر العملية بتاعة العظام، فهناك عفى الله عنك، قبل ما يقولوا لما أذنت لهم قال له إحنا دي مسألة منتهية إحنا عارفين حل، إنما هنا بعد ما قال له الحاجة بتاعته زي ما يجي واحد يطلب منك حاجة وقد صنع معك شيئا. ما يجي يطلب منك مثلا معونه او يطلب منك حاجه وهو صنع معك شيء مش مش انت مش موافق عليه تقوم مش مش ساعه ما يجي يطلب منك حاجه تقول له يا اخي انت عملت كذا وعملت كذا ما تسبتش نفسه بقى خلاها كده قول له حاجتك يا ابني اتفضل اتفضل بس يعني ما تبقاش

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الخلاف في عدة أصحاب الكهف والنهي عن المراء فيها · 0:00
  2. حكمة إبهام الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 1:25
  3. دلالة الإبهام في ضرب الأمثال بالنساء وتعيين مريم ابنة عمران · 4:03
  4. لطف العتاب الإلهي في قوله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا · 5:49