الفرق بين أحكام الشريعة الظاهرة والعلم اللدني في قصة الخضر
سورة الكهف · الآية 66 · تفسير سورة الكهف — الآية 66 · 0:00 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك بس خد بالك ان العبد حين يكون صالحا ويأخذ من الله في يوضات بيأخذها عن طريق اللي قالوا له النبي. لكن المأخوذ هناك مش هو المأخوذ من الرسول. المأخوذ من الرسول الحكم الظاهري الذي على مخالفة التكاليف وعلى التكاليف. إنما الحاجة بقى الثانية دي علم ثاني وراء الظاهر ده. مش الرسل بيعملوا ايه؟ بيجيبوا جهاز الاحكام ويقول لك ربنا عايز منك تعمل كذا وتعمل كذا وتعمل كذا وتعمل كذا وتعمل كذا. الرسل يقولوا اوعى دم الناس تقتله، اوعى حاجه الغير تتلفه، الراجل ده هيتلف السفينه ويقتل الولد الله تبقى مش هي بتاعت الرسل. الرسل جايبين الاحكام الايه؟ احكام الظاهريه. في احكام ثانيه لها علل باطنه فوق العلل الظاهره. هي دي اللي بقى بياخذها الايه؟ اتيناه من لدنا علما ومش عارف ايه وبتاع ولذلك لما قالوا نبوه طيب اختلف بقى وهل الخضر ده كما قال النبي ان اسمه الخضر هل هو موجود الان؟ ولا مات؟ ولا فيه خضر كل قال لك لكل زمان الخضر في كل زمان ربنا يدي واحد شويه فيوضات كده من عنده بس مش هي بتاعت الرسول. ولذلك هيقول له انت لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ مش عندك انت الكلام ده، انا من كيس وانت من كيس. في كيس تاني كيس الرسل وكيس الولايه ده موضوع تاني. لكن ما بيتعارضوش انما التعارض مع ايه؟ مع ان فيه احكام لها علل باطنيه ولها حكم ظاهري فالرسول للحكم الظاهري اعمل كذا، حافظ على ملك الغير. ده خرق السفينه. لو ان موسى علم العله في خرق السفينه لبادر هو الى خرقها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين أحكام الشريعة الظاهرة والعلم اللدني في قصة الخضر · 0:00
- أدب موسى عليه السلام في طلب صحبة الخضر والتعلم منه · 2:07
- مفهوم الرشد وحكم ابتلاء اليتامى ودفع أموالهم · 2:49
- الاستزادة من العلم والتواضع فيه والتحذير من الغرور العلمي · 5:10