مفهوم الرشد وحكم ابتلاء اليتامى ودفع أموالهم
سورة الكهف · الآية 66 · تفسير سورة الكهف — الآية 66 · 2:49 – 5:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرشد هو حسن التصرف في الأشياء، وسداد المسلك في علة ما أنت بصدده. وإحنا قلنا إن الرشد ده في الغالب له سن. السن بتاعه سن الإيه؟ البلوغ. لكن مش البلوغ بس يديه الرشد، قد يكون ابلغ انما ما عندوش رشد، في سفه. ولذلك الحق يجي في الايه يقول ايه؟ هناك الحق سبحانه وتعالى: وابتلوا اليتامى. ابتلوهم يعني اختبروه. وما دام هو يتيم يبقى لما كلفه بعمل لاصلاح حاله يودي له شويه مال من فلوسه، ويقول له اتصرف كده قدامي بعيني على عيني كده اشوفك هتنفع ولا لا، وهو يتيم لسه. وابتلوا، اختبروا اليتامى. ما تعزلوش لحد ما يبلغ سن الرشد وبعدين يجي يزاول العمل بتاعه يبقى التجربه في ماله. نقول له لا خلي التجربه واياك، خلي التجربه وانت لك ولايه عليه. وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح. خلاص ادوا لهم لا بلغوا النكاح ده البلوغ اللي هو السني. حتى اذا بلغوا فان انستم منهم رشدا حسن تصرف فادفعوا اليهم اموالهم. شوف الترتيب بقى يبقى نعمل ايه؟ الوصي على اليتيم يعمل ايه؟ لا يترك اليتيمه حتى يبلغ سن الرشد وبعدين يديله ماله فيقعد يتخبط في تخبط بداعي من غير تجربه، نقول له لا ابتليه وهو يتيم، اختبره وهو يتيم، شوفوا يصلح للتصرف ولا ما يصلحش؟ فان كان صالح للتصرف يبقى انتظر بقى ايه؟ البلوغ، يبقى البلوغ هو اللي فيصل، لكن اذا لم تأنس انت هذا الرشد منه تعمل ايه؟ ما تديلوش المال لانه لسه ولا تؤتوا السفهاء أموالكم. أموالكم. طب وهي أموالهم؟ ده أموالهم هم. أم قال لك لا ما دام سفيه يبقى خرج عن التصرف يبقى المال مش بتاعه. ده أموالكم. وبعدين لما يبقى كويس ادفعوا إليهم إيه؟ أموالهم. يبقى الأول أموالكم والثاني إيه؟ أموالهم. كلام كلام راب. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين أحكام الشريعة الظاهرة والعلم اللدني في قصة الخضر · 0:00
- أدب موسى عليه السلام في طلب صحبة الخضر والتعلم منه · 2:07
- مفهوم الرشد وحكم ابتلاء اليتامى ودفع أموالهم · 2:49
- الاستزادة من العلم والتواضع فيه والتحذير من الغرور العلمي · 5:10