أرشيف الشعراوي

الاستزادة من العلم والتواضع فيه والتحذير من الغرور العلمي

سورة الكهف · الآية 66 · تفسير سورة الكهف — الآية 66 · 5:10 – 7:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

على أن تعلمني مما علمت رشدا. اي سداد تصرف وحكمه تناول الاشياء، فكان النبي اللي مرسول للناس وقف عند المعلم يقول له انا هاخد منك الرشد. مش هو يعني لا انا هاخد منك الرشد، اكنه قبل كده ما فيش الرشد، اه قام قال لك الرشد في مذهبه مش الرشد في التبليغ الاحكام الظاهره، نعم هل اتبعك ادي هل اتبعك؟ يعني ايه تسمح لي على ان تعلمني مما علمت رشدا تعلمني الله يبقى دل على انه يطلب شيئا لم يكن معلوما له. لان ربنا قال كده وما اوتيتم من العلم الا خليلا. الا خليلا. وقال للرسول وقل ربي زدني علما ولذلك الشاعر يقول ايه؟ كلما ازددت علوما زدت ايقانا بجهلي. الله كل ما يزداد علم يزداد ايقان بانه جاهل قال لك لان معنى ازددت علم النهارده ان انا كنت امبارح ناقص. وما دام كنت ناقص امبارح وعلمت النهارده يبقى برضه النهارده هبقى ناقص واعلم بكره كلما ازددت علوما زدت ايقانا بايه؟ بجهلي والافق الواسع كل ما يعلم قضيه يبقى عنده شره للعلم شره للعلم وتتركن القضيه في الافق الواسع فما تبانش في نفسه لسه نفسه عايزه ايه؟ لسه افقه واسع عايز علم ثاني عايز علم ثاني ولذلك برضه الشاعر يقول ايه؟ قالت النفس المغروره بشويه العلم البسيط كده اللي يعرفه قالت النفس قد علمت كثيرا. ده انت بقيت عالم مطمطم. يا سلام عندك علم واسع قوي. النفس بقى عايزه تحدثه عايزه تديله غرور عايزه تديله ايه؟ كبرياء وزهو. قالت النفس قد علمت كثيرا. متيقظ هو للنفس. قلت هذا الكثير نذر يسير. شوف بقى جاب المثل تملا الكوز عارفين الكوز؟ تملا الكوز غرفه من محيطه. فيرى أنه المحيط الكبير، ماهو الدلدق، إنما الكوز هو اللي ضايق، يقول: تملأ الكوز غرفة إيه من محيط فيرى أنه المحيط الكبير

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين أحكام الشريعة الظاهرة والعلم اللدني في قصة الخضر · 0:00
  2. أدب موسى عليه السلام في طلب صحبة الخضر والتعلم منه · 2:07
  3. مفهوم الرشد وحكم ابتلاء اليتامى ودفع أموالهم · 2:49
  4. الاستزادة من العلم والتواضع فيه والتحذير من الغرور العلمي · 5:10