أرشيف الشعراوي

وجوب إخلاص العمل لله وعاقبة العمل لغيره

سورة الكهف · الآية 107 · تفسير سورة الكهف — الآية 107 · 0:00 – 2:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين آمنوا، المقابل بقى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا. قلنا إن الإيمان هو تصحيح الينبوع الوجداني العقلي يعني لتصدر الأفعال مناسبة لإيمانك بمن شرعها. يبقى الإيمان الأول وإلا ففي واحد يعمل خير إنما مش لأن الله قال. مش لأن الله إيه؟ اللي بده يعمل العمل الخير لازم يكون في نيته إنه عامله لمين؟ لله. ولذلك يعاقب الله من يخطر في باله عملاً لغير الله. عقوبته إيه؟ إن اللي عمل له العمل يجحده وينكره. ويبقى خصم له ويكرهه. ولذلك يقول لك اتخي شره من مين؟ أحسنت إليه. ده كلام صحيح. ليه؟ لأن اللي بتحسن إليه بتدك كبرياء، يعني انك انت في يوم كانت ايدك عليا عليه. فاذا ما اخذ حظا من الحياه يبقى قاعد في وسط الناس نافي شريشه ولما تيجي انت تدخل فيحب ان لا يراك. يحب ويمكن يعمل ليك مكائد عشان تخشى من سكته، لانك الوحيد اللي بتدك ايه؟ اللي بتدك ايه؟ كبرياء. وفي الواحد يعمل عمل لله ولذلك يسلم الله. من عمل عملا لغيره يقول له انا اسلمتك لمن عملت له. خد جزاءك منه. فعلت ليقال وتسكين، فعلت ليكرمك فليهنك، فعلت ليحترم ليحترمك فليحقرك، الله فعلت ليكون موالي لك يبقى عدو. يبقى اذا العمل يكون ايه؟ ولذلك يقولون العمل لله عادل الجزاء. خدت جزاءك وخلاص. انما العمل لغير الله يا يوفي يا ما يوفيش، ما نعرفش بقى هيعمل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وجوب إخلاص العمل لله وعاقبة العمل لغيره · 0:00
  2. معنى النزل في قوله تعالى: {كانت لهم جنات الفردوس نزلا} · 2:08
  3. حقيقة عمل الصالحات بالمحافظة على الصلاح وزيادته · 2:58
  4. حكمة التشريع في الزكاة وكفالة اليتيم لتحقيق الأمان المجتمعي · 4:17