أرشيف الشعراوي

حقيقة عمل الصالحات بالمحافظة على الصلاح وزيادته

سورة الكهف · الآية 107 · تفسير سورة الكهف — الآية 107 · 2:58 – 4:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس الوجود. عمل الصالحات يعني عمل الشيء الصالح. الصالح إذا هو يعمل الصالح. طب إذا كان شيء صالح بنفسه ما يفسدوش. يبقى صلاحك فيه انك انت ايه؟ تزيده صلاح ما فيش مال، بئر الناس بتشرب منه. خلي الناس تشرب منه. ما تقعدش ترمي فيه العفش وترمي فيه الكراكيب وترمي فيه المش عارف ايه وتسده. لانك انت افسدت، واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض تفسد ايه؟ تخرج الصالح عن صلاحه. انما بعدين تبني التطويق كده وتبني علشان ما ما يتهجلش، تعمل له فوق يعني فوهه كده علشان الناس لما تروح ما تعمل له غطاء علشان يغطيه، يبقى انت زدت الصالحه ايه؟ صلاح يبقى عمل الصالحات ان تترك الصالح بذاته على ما هو عليه او تزيده ايه؟ او تزيده صلاحا وحين تعمل انت الصالحات كل فرد حين يعمل صالحا حصيلتك من صلاح غيرك اكثر من اللي انت بتعمله لان انت بتعمل عمل صالح واحد كل الناس هيعملوا عمل صالح يعود عليك يبقى انت استفدت ولا ما استفدتش؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وجوب إخلاص العمل لله وعاقبة العمل لغيره · 0:00
  2. معنى النزل في قوله تعالى: {كانت لهم جنات الفردوس نزلا} · 2:08
  3. حقيقة عمل الصالحات بالمحافظة على الصلاح وزيادته · 2:58
  4. حكمة التشريع في الزكاة وكفالة اليتيم لتحقيق الأمان المجتمعي · 4:17