حكمة التشريع في الزكاة وكفالة اليتيم لتحقيق الأمان المجتمعي
سورة الكهف · الآية 107 · تفسير سورة الكهف — الآية 107 · 4:17 – 5:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى انت اللي استفدت ولذلك بنقول ان حين يامرك الشارع بشيء اياك ان تستثقل هذا الشيء بقول لك هناخد من مالك شيء للذكي. عشان الفقير الضعيف اللي ما بيقدرش يعمل. اوعى تزعل. ده اللي اخد منك ده تامين لحياتك. معناها بقول لك انك في مجتمع ان احتجت فيه وجدت من يعينك. يبقى تستقبل الحياه وانت ايه؟ وانت مطمئن. ساعه ما نقول لك اكرم اليتيم. مش عارف ايه اذا شفت يتيم اكرمه. تقوم تطمئن على انك ان تركت ابناءك ايتام المجتمع هيات. ثم ما تزعلش لما تموت. ما تقعدش تفكر يعملوا ايه؟ كل حاجه، المجتمع متعاون كله، بل بالعكس قد يفقد اليتيم اباه فيجد المؤمنين كلهم اباء له. ويمكن اب ويبقى مشغول عنه. يبقى موجود برضه مشغول عنه، وصادد الخير عنه يقول لك ما هو ابوه موجود. انما هو مشغول ايه عنه؟ ولذلك قلنا زمان ان شوقي لما يقول: ليس اليتيم من انتهى ابواه من هم الحياه وخلفاه ذليلا. ان اليتيم هو الذي تلقى له اما تخلت او ابا مشغول.
موضوعات هذا المقطع (4)
- وجوب إخلاص العمل لله وعاقبة العمل لغيره · 0:00
- معنى النزل في قوله تعالى: {كانت لهم جنات الفردوس نزلا} · 2:08
- حقيقة عمل الصالحات بالمحافظة على الصلاح وزيادته · 2:58
- حكمة التشريع في الزكاة وكفالة اليتيم لتحقيق الأمان المجتمعي · 4:17