لا نهائية مقدورات الله ونعيم الآخرة مقارنة بأسباب الدنيا
سورة الكهف · الآية 109 · تفسير سورة الكهف — الآية 109 · 0:00 – 1:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي في كل كن كذا كن كذا كن كذا البحر يبقى مداد المداد هو الحبر اللي بنكتب بيه البحر لو كان مداد لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي يبقى قدرة لا حدود لها ومادام قدرة لا حدود لها يبقى مقدورات لا حدود لها كل ما تشوف حاجة هتيجي حاجة ايه؟ أحلى كل ما تشوف حاجة هتيجي ايه؟ أنت أنت تقول المصنع ما يقدرش يطلع أحسن من كده لا أصل المصنع بيعالج انما دوكا بيكون لا بيعالي ولا حاجه، كله تنتقل مثلا، ولذلك احنا قلنا مهما تقدمنا، احنا مثلا بنشوف مثلا لما نروح بعض الفنادق الكبيره نحط نضرب الجرس كده يقوم يجي الشاي، نضرب الجرس يجي الايه؟ بتاع كده مش مش يجينا من بره هي نفسها تدينا، تديني شاي ولا تديني اخ، ودلوقتي بكره هيخترعوا انك انت عايز مثلا تقعد تاكل في الاوضه بتاعتك تضرب جرس كده تطلع لك ملوخيه، تطلع لك باميه، بس هناك هيعدوها ليك. ناس قاعدين يعدوا ليك الاشياء دي. انما هل يوجد نعيم؟ يحقق لك انك اذا خطرت الاشياء ببالك تجدها امامك هو ده بقى اللي ولذلك هناك بيقول حتى اذا اخذت الارض زخرفها وتزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا فبيخرب قال لك انتوا افرغتوا زينتكم في الدنيا تعالوا بقى شوفوا انا هعمل لكم ايه انتم كنتوا عايشين في اسباب الله انما تعالوا عيشوا بالله الله الله الله
موضوعات هذا المقطع (4)
- لا نهائية مقدورات الله ونعيم الآخرة مقارنة بأسباب الدنيا · 0:00
- تفسير آيتي الكهف ولقمان وسر ذكر سبعة أبحر مع أقلام الشجر · 1:40
- ثبات كمية الماء في الأرض وحقيقة دورة المياه في الطبيعة · 3:00
- الجمع بين آيتي الكهف ولقمان ودلالة العدد سبعة في كلمات الله · 4:44