ثبات كمية الماء في الأرض وحقيقة دورة المياه في الطبيعة
سورة الكهف · الآية 109 · تفسير سورة الكهف — الآية 109 · 3:00 – 4:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من شجرات الاخلاق والمي اللي ربنا خالقها في اول ما خلق العالم هي هي لا بتزيد ولا بتنقص ولكن ايه؟ بتتحول بس وتعمل لها دوره افرض ان الانسان منا مثلا طيله عمره تشتري له 100 طن ميه قول له احسب هو نزل قد ايه بول ونزل قد ايه عرق ونزل قد ايه فضلات سماخ ودن وعمص عينين ومش عارف انف ومش عارف ايه كل دي تحسب اللي طلع اللي طلع منه دي عرق ومش عارف وايه وراح فين قال لك يا اخويا ده نزل على الارض واتبخر اتبخر يعني ايه؟ المايه طلعت لفوق والماده الغليظه فضت تحت يبقى المايه لو شمتها 100 طن طلعت ولا ما طلعتش؟ لم يوجد فيها إلا 90% من وزنه. إن كان وزنه 100 كيلو يبقى فيها 90% مثلا من الميه. إنما الباقي راح ولا ما راحش؟ طب راح فانعمل دوره. الدوره دي اللي إحنا بنسماها إيه؟ تبخير وبعدين تصادف تطلع في السماء وتصادف تطلع برده تقوم تنزل إيه؟ ميه. وبعدين تيجي هي الدوره. هي الدوره وهي الدوره وهي الدوره ولذلك لو رب شربة ماء شربها من ادم الملايين هو شربها والتاني شربها وده شربها انما انما كررت ولا ما كررتش؟ كررت اثبتت وطلعت وبعدين ايه نزلت بهذا الايه؟ بهذا الشكل يبقى الميه ما زادتش ولا ايه؟ ولا نقصت لكن الشجر كل يوم بايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- لا نهائية مقدورات الله ونعيم الآخرة مقارنة بأسباب الدنيا · 0:00
- تفسير آيتي الكهف ولقمان وسر ذكر سبعة أبحر مع أقلام الشجر · 1:40
- ثبات كمية الماء في الأرض وحقيقة دورة المياه في الطبيعة · 3:00
- الجمع بين آيتي الكهف ولقمان ودلالة العدد سبعة في كلمات الله · 4:44