أرشيف الشعراوي

تفسير آيتي الكهف ولقمان وسر ذكر سبعة أبحر مع أقلام الشجر

سورة الكهف · الآية 109 · تفسير سورة الكهف — الآية 109 · 1:40 – 2:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي. كلمات اللي هي ايه؟ الذي يحدث بها مقدوراته كن فايه؟ كن فيكون ولو جئنا بمثله اي بمثل البحر ايه؟ مدد. آية ثانية طب هو قال لنا على الحبر بس والحبر ده عايز قلم نكتب بيه، قال لك برضه جاب القلم ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام شوف لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام شوف الارض بقى فيها قد ايه ينفع الف. خلاص؟ والبحر يمده من بعده سبعه افر. طب اشمعنى سبعه افر؟ برضه ما نفذت كلمات الله. قام قال لك ليه؟ لان البحر ماؤه محدود لا بيزيد ولا بيزيد. كل ماء في الدنيا من يوم ما خلقها ربنا هي كده. لكن الاشجار كل شويه تطلع اشجار فيبقى الاشجار لا حصر لها انها تتكرر كثيرا. والبحر ميته هي هي ما بتزيدش يبقى عايزين سبعه ابحر بقى جاب سبعه ابحر عدتها عشان تعوض ايه؟ عشان تعوض الحكايه بتاعت ولو ان ما في الارض من شجرات الايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. لا نهائية مقدورات الله ونعيم الآخرة مقارنة بأسباب الدنيا · 0:00
  2. تفسير آيتي الكهف ولقمان وسر ذكر سبعة أبحر مع أقلام الشجر · 1:40
  3. ثبات كمية الماء في الأرض وحقيقة دورة المياه في الطبيعة · 3:00
  4. الجمع بين آيتي الكهف ولقمان ودلالة العدد سبعة في كلمات الله · 4:44