حكمة كفالة زكريا لمريم ودلالة رزق المحراب تمهيداً للإعجاز
سورة مريم · الآية 16 · تفسير سورة مريم — الآية 16 · 0:00 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكر في الكتاب مريم. القصة كان في واقع الأمر كانت قصة مريم يجب إنها تكون في عرف البشر قبل قصة زكريا. لأن يحيى وزكريا والعملية دي جاية نتيجة لميل؟ لتعليم من مريم. يعني زكريا ما طلبش الولد إلا لما علمته مريم. لأن زكريا هو اللي كفلها. وكفلها ايه؟ يعني متولي أمرهم. وما دام متولي أمرها هو اللي بيورجي لها أكلها وشربها ولوازمها وإلى آخره وهي قاعدة في المحراب. فلما دخل عليها يوم وجد عندها ايه؟ رزقا. الله طب قال لها منين دي جبتي دي؟ قال لها لك هذا. لأنه ما جابوش وهو المتكفل يستعجب ولا ما يستعجبش؟ أول قانون من أين لك هذا؟ فهي قالت له إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، وربنا له أسباب ومسببات لما ربنا يحب يرزق هي اللي تنطق بيه إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، أكأن الله جعلها مقدمة لزكريا تنفعه ولها هي تنفعه فيما ياتي. ما دام هي اللي عرفت إن ربنا يرزق من يشاء بغير حساب يبقى ربنا لما يخلاها تجيب ولد من غير رب يبقى جايز ولا مش جايز؟ تبقى المقدمه مين اللي عملها؟ هي مرة ولذلك هيقول ايه؟ أن لك هذا قالت هو من ايه؟ من عند الله. إن الله يرزق من يشاء وهل دي غيبة عن زكريا؟ إنما في حاجات في قضايا تبقى في النفس الإنسانية إنما مش دائما في بؤرة شعور الإنسان. فلما واحد يذكره تيجي ببؤرة شعوره. هنالك دعا زكريا ربه. ما دام ربنا بيرزق من غير حساب، قال يا رب بقى اديني ولد ولو اني بلغت من الكبر عتي، ايه؟ وامراتي عاقر ما دام بتدي من غير يبقى من الذي اوحى له بالدعاء؟ مريم. اللي هو كفيلهم. اللي هو ايه؟ طيب وبعدين تطبق في زكريا ويجي والولد يجي يحيى ويبقى كذا كذا كذا كذا، عشان بعدين اذا حدث لمريم انها حتجيب غلام من غير ان يمسسها بشر تبقى هي اللي حكمت بالقضيه من الاول. يقول لها ايه ايه دي؟ لان كلمه اللي قلت ان الله يمسحه ايه؟ وطبقت في مين؟ وطبقت في زكريا وجابي يحيى. تقوم لما تجيلها دي يبقى في اناث للنفس ولا مش اناث؟ ليه؟ لان ما كانتش دي كده يمكن انا نمت ما كانتش طلعت يظهر المخدرات والبتاع اللي بيشموه ولا حد نمت ولا حاجه وحد جه في ريحي ولا مثلا صح؟ اه. تقوم ربنا منع عنها الايه؟ الحكايه. قالت ايه؟ وقرشوا مات.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة كفالة زكريا لمريم ودلالة رزق المحراب تمهيداً للإعجاز · 0:00
- دلالة ذكر مريم باسمها في القرآن والإعجاز المشخص مقارنة بنساء الأنبياء · 3:18
- تفسير قوله تعالى: إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا · 6:57
- بيان نسب مريم ودفع الشبهة في قوله تعالى: يا أخت هارون · 7:30
- تفرغ مريم لعبادة الله ودلالة المكان الشرقي ونور المنهج · 10:27