أرشيف الشعراوي

بيان نسب مريم ودفع الشبهة في قوله تعالى: يا أخت هارون

سورة مريم · الآية 16 · تفسير سورة مريم — الآية 16 · 7:30 – 10:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى بعد أن تكلم في استهلال السورة عن قصة يحيى من زكريا في قوله ذكر رحمة ربك عبده زكريا جاء بعد ذلك بقصة مريم واستهل الآية بقوله لرسوله صلى الله عليه وسلم واذكر أي يا محمد مما تذكر في كتاب ربك الذي أوحاه إليك قصة مريم وقصة مريم سبق الكلام عنها في سورة آل عمران حينما تكلم الحق سبحانه عن مولدها وعما سبق مولدها من نزر أمها لما في بطنها لخدمة البيت المقدس وقال فلما وضعتها أنثى أي أن ظنها لم يوافق قدر الله لأنه لم يكن يصلح لخدمة البيت المقدس إلا الذكران وبعد ذلك كانت قصتها المشهورة مريم هي مريم ابنة عمران. وبنت عمران هذه ذكرت في القرآن يا أخت هارون. فحدث لبس عند كثير من الناس أن أباها عمران وأخاها هارون. جاء في بال كثير من الناس أنها أخت موسى. لأن موسى صادق أنه ابن عمران وأخوه هارون. يبقى يا بنت عمران ويا أخت هارون طبقوها على مين؟ على موسى. ولذلك لما ذهب صحابة رسول الله إلى اليمن قال لهم أهل اليمن إنكم تقولون إن مريم بنت عمران وبتقولوا إنها أخت هارون مع أن بين مريم وبين عمران اللي هو أبو موسى وبين هارون اللي هو أخوه كذا وكذا يعني 11 جيش. فكيف يتأتى هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ذكرتم له أن الناس كانوا يتفاءلون بذكر الأسماء وخصوصا الأنبياء فيسمون على أسمائهم عمران ويسمون على أسمائهم هارون حتى ذكروا أنه في بعض جنازة العلماء مشى في جنازته 4000 واحد اسمهم هارون هارون هارون هارون إذا فكانوا يتفاءلون بأسماء لا بأس إذا فالمسألة صدفة في أنها بنت عمران ولكن ليس عمران أبو موسى، وأخت هارون وليس وليس هارون أخو أخو موسى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة كفالة زكريا لمريم ودلالة رزق المحراب تمهيداً للإعجاز · 0:00
  2. دلالة ذكر مريم باسمها في القرآن والإعجاز المشخص مقارنة بنساء الأنبياء · 3:18
  3. تفسير قوله تعالى: إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا · 6:57
  4. بيان نسب مريم ودفع الشبهة في قوله تعالى: يا أخت هارون · 7:30
  5. تفرغ مريم لعبادة الله ودلالة المكان الشرقي ونور المنهج · 10:27