أرشيف الشعراوي

دلالة ذكر مريم باسمها في القرآن والإعجاز المشخص مقارنة بنساء الأنبياء

سورة مريم · الآية 16 · تفسير سورة مريم — الآية 16 · 3:18 – 6:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكر في الكتاب مريم. الكتاب اللي هو ايه؟ القرآن بقى. واذكر في الكتاب مريم ولذلك القرآن عامل لها سور اسمها مخصوص. ليه؟ لأنها فذة أي مفردة في نساء العالم. يعني حاجة مش هتحصل إلا لمين؟ بس لها إيه. ولذلك هو اللي يسموه الإعجاز المشخص. إعجاز إيه؟ مشخص في شخص ما يتعددش لغيره. إنما في حاجات تانية تحصل إنما يصح تتكرر. وما دام يصح تتكرر ما تبقاش مشخصة. إحنا ضربنا مثل في سورة التحارير كنا قال الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط. هو قال لنا مين هم؟ اسمها إيه؟ مين هي؟ ما قالش. ليه؟ لأن المسألة ربنا عايز يخليها عملية قاعدة. إن الرسول ما يقدرش يهدي امراته. وهو رسول. اهم دول رسولين وما يقدروش يهدوا مين؟ إذا للمرأة ذاتية عقدية. ما تدفعش واحد أبدا. إن قال إن قال أسمائهم نقول ده دي خصوصية فيهم نقول لا دي عمومية. يبقى من الممكن إنه يبقى عالم كبير ومش قادر يهدي عياله. مش قادر يهدي مراته. جايز. وضرب الله مثلا للذين آمنا امرأة إيه؟ فرعون. فرعون اللي اتبع الالوهيه مش قادر يكلم رجل تتبعه في العقيده قال لك لا المراه لها ذاتيه عقيده مش تابعه لحد في العقيده ابدا ابدا اهي طب ما قالهاش مين هي؟ قال لك مش ضروري ده بده يثبت ان المراه لها ذاتيه عقديه فلا يمكن ان تتبع احدا في ايه؟ في هذه العقيده اي امرأه فرعون اللي اتبع الالوهيه وهي قالت رب الدنيا عندك ايه؟ في الجن ولا تجني من فرعون وعمرو ولا تجني من القوم الايه؟ بالظبط لكن لما جه عند عند ستنا مريم قال ايه؟ قال ومريم مش بس مريم ومريم ابنة عمران ده جدنا سابها من جهة أبونا مش كده ولا لا؟ ليه؟ لأن ما حدث لها لم يتكرر تبقى الخصوصية موجودة ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة كفالة زكريا لمريم ودلالة رزق المحراب تمهيداً للإعجاز · 0:00
  2. دلالة ذكر مريم باسمها في القرآن والإعجاز المشخص مقارنة بنساء الأنبياء · 3:18
  3. تفسير قوله تعالى: إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا · 6:57
  4. بيان نسب مريم ودفع الشبهة في قوله تعالى: يا أخت هارون · 7:30
  5. تفرغ مريم لعبادة الله ودلالة المكان الشرقي ونور المنهج · 10:27