سعة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وموقفه من الصلاة على ابن سلول
سورة البقرة · الآية 19 · تفسير سورة البقرة — الآية 19 · 26:15 – 29:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يأتي ابن سلول فيموت. فيذهب رسول الله فيصلي عليه، فيقف عمر بجرأته ويقول له أتصلي على رأس النفاق يا رسول الله؟ أتصلي؟ وينفعل عمر، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصر على الصلاة، يقول: إن الله خيرني، قال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، ووالله لو علمت أني لو استغفرت لهم أكثر من سبعين لغفر الله لهم لفعلت. فيحترم فيحترم الحق غيرة عمر ويأتي ليحسم الأمر حتى يعذر رسول الله في رحمته على هؤلاء فيقول الله له ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره انتهى فإذا امتنع رسول الله فسيكون امتناعه لتوجيه الأمر أما ما بقي الأمر في يد رسول الله فإن رسول الله يفعل ما تقتضيه رحمته على مين؟ على العالمين. لأن الله قال: وما أرسلناك إلا للعالمين، يبقى مظهر رحمته حتى على المنافقين، فما حبش أبدا يمنع، لأن رسول الله كان إذا خير في أمر اختار أيسره على أمته. ليه؟ ليصدق فيه قول الله: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. وبعد ذلك تأتي رحمته لأمته لتتسع. حتى أن الحق سبحانه وتعالى لما رأى حبه لأمته، وحرصه على خيرها، قال يا محمد لو شئت يعني أنت يا محمد جعلت، يعني جعل الله أمر أمتك إليك. في بقى يعني أحسن من كده؟ قال إيه؟ لو شئت جعلت أمر أمتك إليك عشان تبقى أنت تفهم ما دام أنت رحيم بها قوي كده. انظروا إلى فطنة النبوة المحمدية. أيقول وأنا آخذ أمر أمتي إليك؟ لا. من رحمته أيضا أنه قال لربه: لا يا ربي أنت أرحم بهم مني. لا يا رب. أنت أرحمهم. لماذا؟ حيثية هذا أنه أخ للمؤمنين ولكن الله رب لهم فهل رحمة الأخ تساوي رحمة الرب؟ فماذا قال الله بعد أن تلقى من رسوله تلك الفطنة المحمدية؟ لا يا ربي أنت أرحم بهم مني يعني استبقي أمرهم بيدك ولا تعطني لأني من الأغيار متغير قد أتغير ليه؟ لأني حادث وكل حادث يتغير، لكن أنت غير متغير، فستظل رحمتك لهم دائمة. فيقول الله له: إذا، إذا لا أخزيك فيهم أبدا. إذا لا أخزي، كلمة إذا دي تدل على أن الله قال ما دمت قد فطنت إلى أني أرحم بهم منك فأنا لا أضيعهم من أجلك أيضا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير المثل المائي في قوله تعالى: أو كصيب من السماء · 0:00
- أصناف الناس في سورة البقرة وخطورة ظاهرة النفاق · 4:05
- معية الله وسنة الأخذ بالأسباب وعبرة غزوة أحد · 13:45
- أسباب ظهور النفاق في المدينة وتحالفه مع اليهود · 18:07
- ازدواجية وتناقض عبد الله بن أبي بن سلول مع كبار الصحابة · 21:49
- سعة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وموقفه من الصلاة على ابن سلول · 26:15
- تفسير قوله تعالى: ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين · 29:21