أرشيف الشعراوي

نفي الشريك واستحالة تعدد الآلهة عقلا

سورة مريم · الآية 35 · تفسير سورة مريم — الآية 35 · 0:00 – 0:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه. سبحانه وتعالى. اشمعنى جاب حته الولد الاول كده؟ قال لك لان حته الشريك تنفى باوليه العهد. لان شريك لله يعني يعمل ايه وياه؟ نشوف ان كان كل اله صالح للفعل وللترك يبقى دي صوره مكرره مالهاش لازمه. وإن كان ده إله لكذا والتاني إله لكذا يبقى اللي فيه دي إله يبقى نقص في مين؟ في الإله التاني يبقى نقص وده إيه؟ محاذ. كويس كده؟ ولو أن في إله تاني لكان كل واحد خد إيه؟ إله ولذهب كل إله بما إيه؟ بما خلق. بما خلق. ولعلا بعضهم على إيه؟ بعض.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نفي الشريك واستحالة تعدد الآلهة عقلا · 0:00
  2. حكمة نفي اتخاذ الولد واستغناء الله عن الذرية · 0:54
  3. معنى التنزيه والتسبيح ونفي مماثلة الخالق للمخلوق · 2:29
  4. صيغ التسبيح في القرآن وشمولية تنزيه الكائنات لله · 3:41
  5. تفسير قوله تعالى إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون وخرق النواميس · 5:51