أرشيف الشعراوي

حكمة نفي اتخاذ الولد واستغناء الله عن الذرية

سورة مريم · الآية 35 · تفسير سورة مريم — الآية 35 · 0:54 – 2:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فجيب حتة الولد لأن الولد ده من الممكن أن يُستبعد فيه الدليل. ليه؟ قال لك لأن دليله اتخاذ الولد أو حب الولد، لماذا؟ ليه الإنسان لما ما يخلفش أو يبطئ به الخلف عايز يجيب له إيه؟ ولد ويسعى له. أم قال لك لأن الإنسان ابن دنياه وهو يعلم أنه ميت ميت. فلما يجي له ولد يبقى وصل ذكراه بجيل آخر. لما ما يجيش ولد يبقى بنتهائه ما يذكرش في الدنيا. كاننا برضه متمسحين في مين؟ في الدنيا، اللي مش مشاهدها في حياته عايز ابنه يبقى مبسوط. يا اخويا ذكر ايه؟ الذكر يسبقك مش يبقى بعدك. الذكر هو اللي يسبق روحي هناك. اذا اتخاذ الولد اما ان يكون لاستدامه استبقاء الحياه لان كل واحد ميت والله لا يموت. يبقى استبقاء الحياه لا ممنوع. طب او يكون له عزوه كده ايه؟ ويساعده ومش عارف ايه واللي يحتاج لده يبقى ضعيف والله هو الايه؟ القوي القوي يبقى اتخاذ ولد دي منفيه ليه؟ منفيه لامره ان كان استدامه حياه الله لن تذهب حياته عشان يبقى يبقى موصول في ولد ان كان علشان استعانه وعلشان كده ربنا مش مش عايز ايه؟ مش هيسمعوا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نفي الشريك واستحالة تعدد الآلهة عقلا · 0:00
  2. حكمة نفي اتخاذ الولد واستغناء الله عن الذرية · 0:54
  3. معنى التنزيه والتسبيح ونفي مماثلة الخالق للمخلوق · 2:29
  4. صيغ التسبيح في القرآن وشمولية تنزيه الكائنات لله · 3:41
  5. تفسير قوله تعالى إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون وخرق النواميس · 5:51