دلالة هبة إسحاق ويعقوب لإبراهيم عليه السلام ونبوتهما
سورة مريم · الآية 49 · تفسير سورة مريم — الآية 49 · 0:00 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا هذا المقابل بقى اللي مش عايز يبقى إيه؟ يبقى شقي. فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب بقى. وهبنا له إسحاق ويعقوب. طب إسحاق أولاً كأن دي كانت إسماعيل ما جتش ذكره هنا. كأنه هو لما جه بيتكلم عن إسحاق ويعقوب اللي ربنا جعله جزاء على مين؟ على انه صبر على انه ايه على الرؤيه ويذبح ويذبح سماعيل هناك قال له الم اني ارى في المنام ايه؟ اني اسبحت فانظر ماذا قال يا ابتي افعل ما تؤمر شوف التقييد افعل ما تؤمر ما دام ده امر من ربنا وبعدين فلما اسلما الاثنين وتلهوا للجبين عشان يذبحوا ناديناه ان يا ابراهيم قلت للدكتور ارفع ايدك احنا فديناه ومش فديناه بس خلصناه من الذبح وبعدين وبشرناه باسحاق جبنا لك ولد ثاني يبقى ده اسحاق المبشر ايه؟ المبشر به، وهيجي في انا ثانيه ويقول لك ايه؟ وقلنا له اسحاق ويعقوب نافله مش قال كده؟ اسحاق ويعقوب ايه؟ نافله ليه؟ لان اسحاق هيبقى ابن مين؟ ابراهيم الثاني ويعقوب هيبقى ابن اسحاق فكان الحفيد نا يعني نافله في عطاء الذريه هو كان يديه ولد ويسكت كويس قوي كده، اما قال لك لا هندي له برضه ايه؟ النافله حفيد وكلا جعلنا نبيا يبقى الامتنان هنا بإيه؟ الامتنان مش بإنه اسحاق ولد ولا بإنه يعقوب ولد لا لأنهم إيه؟ هيبقوا كمان مين؟ أنهم أنبياء بيبشر إبراهيم إنهم هيبقوا إيه؟ إنهم هيبقوا أنبياء لأن دي كان حظ إبراهيم حظ إبراهيم إنه يلعن دعوته حية وعايز الذرية بتاعته برضه إيه؟ تنشأ ما هي دي فكرة زكريا ويحيى كلهم كانوا بيطلبوها ايه؟ عشان امتداد للدعوه لمنهجيه الحق.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة هبة إسحاق ويعقوب لإبراهيم عليه السلام ونبوتهما · 0:00
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام وشرط الإمامة في ذريته · 2:15
- الفرق بين عطاء القيم وعطاء الرزق في دعاء إبراهيم عليه السلام · 3:34