ابتلاء إبراهيم عليه السلام وشرط الإمامة في ذريته
سورة مريم · الآية 49 · تفسير سورة مريم — الآية 49 · 2:15 – 3:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مش عايزينها علشان يبقى عزوه ولا يبقى مش عارف ايه ولا ولذلك لما الحق سبحانه وتعالى حينما قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. اداله تشريعات ام اتمها على وجهها الصحيح. ما اتمها علم الله عشقه للتكليف. لانه اتمها على قال اني جاعلك للناس اماما. فرغبة ابراهيم في امتداد المسألة في الذرية قال ومن ذريته. ومن ايه؟ يعني عايزين ذريته برضه تبقى ايه؟ أئمة. أئمة. فوضع الله مبدأ قال إن هو أولا مش مش ميراث. ربنا يعطيها كده ميراث مرة ومش ميراث مرة. قال لا ينال عهد الظالمين. الظالمين ما ياخدوش عهد. فعلم علم إبراهيم إن اللي دعاه إن هم يبقوا أئمة بعده ربنا ما جاوبوش فيها جواب حق بل إداله مبدأ إن كانوا ظالمين مش هينالوا العهد إن كانوا كويسين يبقى يصح إني أنالهم الإيه؟ أنالهم العهد فإبراهيم حينما كان يسأل الله كان يحتاط لهذه المسألة
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة هبة إسحاق ويعقوب لإبراهيم عليه السلام ونبوتهما · 0:00
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام وشرط الإمامة في ذريته · 2:15
- الفرق بين عطاء القيم وعطاء الرزق في دعاء إبراهيم عليه السلام · 3:34