الفرق بين عطاء القيم وعطاء الرزق في دعاء إبراهيم عليه السلام
سورة مريم · الآية 49 · تفسير سورة مريم — الآية 49 · 3:34 – 4:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لما قال رب اجعل هذا بلدا إيه؟ آمين وارزق أهله من الثمرات قال لك أهلها ما يمكن في ناس ظالمين طب أنا هعمل هدخل نفسي ليه في الـ وارزق اهله من الثمرات من امن. يبقى احتياط ولا لا احتياط؟ اه احتياط. ربنا قال له لا انت في الحكايه دي قياس ما جاش صح. لان احنا اتكلمنا في عطاء القيم. وانت بتتكلم في الرزق. والرزق ده ضمنه الله للكافر به وللمؤمن به وللطائع وللعاصي. قال له ايه؟ وارزق اهله من الثمرات من امن. قال له لا ومن كفر. ما شاء الله. فأمتعه قليلا ثم يحصل كذا وكذا وكذا، اذا ففيه فارق بين امرين اعطاء الاماميه في منهج الدين واعطاء الرزق للناس. الرزق ربنا بيرزق الكافر وينذر، وقال للاسباب اخدمي من خدمك. من كان يريد حرث الاخره نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها، وما له في الاخره من ايه؟ من نصيب.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة هبة إسحاق ويعقوب لإبراهيم عليه السلام ونبوتهما · 0:00
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام وشرط الإمامة في ذريته · 2:15
- الفرق بين عطاء القيم وعطاء الرزق في دعاء إبراهيم عليه السلام · 3:34