أرشيف الشعراوي

دلالة {إنه كان مخلصا} والفرق بين المُخلِص والمُخلَص في ضبط الغرائز

سورة مريم · الآية 51 · تفسير سورة مريم — الآية 51 · 7:12 – 13:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا كان مخلصا الماده خالصه وخلص شيء من اشياء معناها خلص شيء يعني ايه؟ استخرج شيء من اشياء كانت مختلطه فيه. زي اللي احنا بنسميها مثلا نقطر الريحه مثلا. يبقى معنى مخلص خلص يعني ايه؟ اخذت شيئا من اشياء مختلط بها عشان تخلي له ايه؟ له مزيه. طب ايه اللي يعني ايه طب بس بالنسبه للانسان نقول فلان مخلص. قام قال لك لان الانسان مركب من ملكات متعدده عشان تخدم كل حركه الحياه وكل ملكه من ملكاته او جهاز من اجهزته له مهمه يؤديها الا ان الجهاز قد تدخل عليه اشياء ليست من مهمته يبقى عملت فيه شوائب مثلا التقاء الرجل بالمراه معمول لايه؟ لبقاء النوع لبقاء النوع ولذلك تجدها في الحيوان اللي محكوم بالغريزه لوحده ومش محكوم بالعقل الاختياري اذا ادت الانثى والذكر وظيفتها في بقاء النوع لا يمكن الذكر لا تمكن الانثى منها ذكرا والذكر ما يروحش للانثى ابدا يشمها كده يلاقيها حامل يسيبها الله اذا وقف بالغريزه عند ايه؟ عند حفظ النوع لكن الانسان ما وقفش بالغريزه عند حفظ النوع جعلها متعة شخصية متعة تانية خالص حفظ النوع ده يجي تبعك الله طيب الجوع لما الواحد يجوع بغريزته ويعوز ياكل إذا الجوع ده أمر غرزي علشان تستبقي حياتك بأدوك لحفظ النوع وده لاستبقاء الحياة لكن الغريزة عايزة تقف عند حدها أما عمل لها ربنا منهج قال لك كله واشربوا ولا إيه ولا تسرفوا ولا تسرفوا ده تحديد لمين؟ لوقوف الغريزة عند المراد منها في بناء حياة الإنسان. لما قال كلوا واشربوا ولا تسرفوا ما بنطبقهاش احنا. ليه؟ قال لك لأننا لنا مراد في الأجهزة. يأكل ويشبع وزي ما قلنا كده وبعدين يعرض عليه الصرف يقول له أنت ما دوقتش البسبوسة. أنت ما دوقتش المش عارف ال إيه يقول لك طب هات طب هات طب هات. طب في اللي محكوم بالغريزة بس زي ما قلنا زمان. الحيوان حين يأكل ويشبع اضربه مهما تضربه عشان ياخد عود واحد برسيم زائد عما كان ممكنش يعمل ده محكوم بالايه؟ بالغريزه اللي ما فيهاش اختيار لكن الغريزه عندنا فيها اختيار يبقى معناها بقى طيب حب الاستطلاع كونك تعرف ديا وتعرف دي وتعرف دي غريزه عشان العالم يرتقي وعشان كل واحد يعرف اللي عند الثاني ايه ونعيشه يا بعض ده حب الاستطلاع انما ما يصلش الي انك تتجسس على عورات الناس الله. إذا الغرائز معمولة لأشياء ومهمة. حين تقف في الحيوان عند مهمتها ما تزيدش، لكن الإنسان بيفسده الاختيار. الاختيار بيعمل إيه بقى؟ بيخلط مع المهمة غيرها. يبقى إحنا عايزين نخلص كل غريزة لمهمتها، يبقى مخلص. يبقى إيه؟ مخلص. مخلص بإيه؟ إما إن ربنا يكرمه بأنه يخلصه هو. من الأول، أو هو يجتهد فيه إنه يخلص نفسه. فإن كان مجتهدا لخلاصة نفسه من الغرائز والأشياء اللي بتروح لها يقول إيه مخلص. وإن كان ربنا مخلصه من الأول هو يبقى مخلص. ولذلك يجي بقى يقول لك إيه من الناس من يصل بطاعة الله إلى كرامة الله. يطيعه فربنا يقبله. ومن الناس من يصل بكرامة الله إلى طاعة الله. والأنبياء بيقول عليهم مخلصين ليه؟ لأنه مش عايز يديلهم تجربة عشان يقعدوا مع نفسهم وعايز يجيبهم جاهزين علشان ايه؟ عشان مهمتهم ويقعدوا يعدلوا الناس انما هيقعد قد ايه علشان يخلص نفسه؟ ده قعد 23 سنة رسول الله عشان يعلمنا ازاي نخلص نفسنا فلما يكون الرسول بقى يجي ويخلص نفسه يقول له لا احنا بقى نعدك لهذا ويبقى ايه؟ مخلص ولذلك ابليس اتأدب قال له انا هأؤوينهم اجمعين الا عبادك منهم الايه؟ المخلصين اه ما اقدرش عليهم دول ما دام انت عايزهم أنا ما بعاندكش يا ربي. إنما أنا بعاند عبادك بني آدم، إنما أنا ما أقدرش إن أنا أدخل وياك في ولذلك قال له مش قال له أنظرني إلى يوم يبعثون. طب لو أنت عامل كده يا شملول ما كنتش تقول الحكاية دي بقى، إنما لا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الحكمة من كثرة ذكر قصة موسى وكثرة أنبياء بني إسرائيل · 0:01
  2. حكمة تكرار القصص القرآني لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم · 1:19
  3. بيان دلالات العداوة المتبادلة بين موسى وفرعون في القرآن · 2:31
  4. توجيه تنوع أوصاف عصا موسى في القرآن الكريم · 5:00
  5. التوجيه البلاغي لاختلاف سياقي الوحي إلى أم موسى · 5:37
  6. دلالة {إنه كان مخلصا} والفرق بين المُخلِص والمُخلَص في ضبط الغرائز · 7:12
  7. تفسير قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا} · 13:15
  8. تأكيد وتفصيل معنى الإخلاص وتنقية الغرائز الإنسانية · 13:28
  9. الفرق بين الرسول والنبي في قوله تعالى: {وكان رسولا نبيا} · 17:04