تفسير قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا}
سورة مريم · الآية 51 · تفسير سورة مريم — الآية 51 · 13:15 – 13:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنه كان مخلصاً وكان رسولاً نبياً. الله. طب ما مخلصاً يبقى من ده ما كونوا يبقى قال لك لا وفي عباد ما يبقوش رسول ولا نبي عشان ده المنهج بيبقوا برضه مخلصين وغيره إيه؟ زي العبد الصالح مثلاً. نعم. وناديناه من جانب الطول الايمن وقربناه نجيا. من جانب الطول الايمن عارفين طبعا الطول والجانب الايمن بتاعه يعني اما يكون الجانب الايمن للي جاي كده من ال يبقى يبقى يبقى اللي ناحيه ناحيه مصر يعني. وناديناه من جانب الطول الايمن وقربناه نجيا. نجيا يعني ايه؟ ناجيناه. ومعنى ناجيناه اننا اتكلمنا وياه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الحكمة من كثرة ذكر قصة موسى وكثرة أنبياء بني إسرائيل · 0:01
- حكمة تكرار القصص القرآني لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم · 1:19
- بيان دلالات العداوة المتبادلة بين موسى وفرعون في القرآن · 2:31
- توجيه تنوع أوصاف عصا موسى في القرآن الكريم · 5:00
- التوجيه البلاغي لاختلاف سياقي الوحي إلى أم موسى · 5:37
- دلالة {إنه كان مخلصا} والفرق بين المُخلِص والمُخلَص في ضبط الغرائز · 7:12
- تفسير قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا} · 13:15
- تأكيد وتفصيل معنى الإخلاص وتنقية الغرائز الإنسانية · 13:28
- الفرق بين الرسول والنبي في قوله تعالى: {وكان رسولا نبيا} · 17:04