تفسير الورود بالرؤية والمرور على الصراط وحكمة ذلك للمؤمنين
سورة مريم · الآية 72 · تفسير سورة مريم — الآية 72 · 0:00 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جسيم يبقى منكم دي يبقى على لمين بقى؟ للكل. للكل. وان منكم الا وبعدين نقسم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين ايه فيها؟ ولو ان الورود كان مجرد الوصول الى موضع الماء دون الشرب او الدخول فيه ما كانش يقول ونذروا الظالمين فيها كان يقول ايه؟ ثم ينجي الله الذين اتقوا ويدخلوا ايه؟ لكن ونزل الظالم الكلام كان ايه؟ فيها. طيب على هذا الراي، اما على الراي الاول ان الورود الحضور، طب ايه معنى الورود في الراي الاول؟ مش مش دخول بس يشوفوها كده. قال لك لان الله يريد ان يمتن امتنانا قويا على عباده الذين امنوا به فيريهم النار وتسعيرها ومسدوره وبعد ذلك يشوفوها كده وحيمروا عليها كده اهو. ولما يشوفوه يعرفوا ماذا قدم لهم الايمان من النجاه من هذه النار. ولذلك يقول الحق في لقطه اخرى فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز. يبقى في حاجتين اثنين الاول انه يشوفوا النار ده هي كده اهو ويمروا عليها في الصلاه كده وبعدين يقول بقى الايمان نجاني من هذه النار تلك منه ولو لم ادخل الجنه. فما بالك إن زحزح عن النار وأدخل الجنة. يبقى في حاجتين إيه؟ اثنين، أدي علة الإيه؟ الورود بمعنى إنه إيه يشوفه، ولذلك في حديث السدية عن ابن مسعود يقول لك إيه؟ إن الصراط مضروب على متن جهنم، يعني كل واحد يمر عليه. بس المرور ده بقى يتفاوت تفاوت الناس في الإيمان واليقين. منهم من يمر كالبرق الخاطف. ومنهم من يمر كالريح. ومنهم من يمرك على على جواد، ومنهم من يمر على ايه على ناقه، ومنهم من يمر راجلا، كل واحد يمر على حسب ايه؟ علشان على حسب المنزله يشوف الايمان عمل فيه ايه؟ شويه اه يبقى اذا الفايده في الورود بمعنى انه يحضر الى يشوف النار ولا فيش دخول.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير الورود بالرؤية والمرور على الصراط وحكمة ذلك للمؤمنين · 0:00
- تفسير الورود بالدخول وقدرة الله على سلب خاصية الإحراق من النار · 2:27
- معنى قوله تعالى «حتما مقضيا» وحقيقة الحتم الإلهي · 4:58
- الحتمية في البراءة من الشرك ودلالة عدم التكرار في سورة الكافرون · 6:06
- معنى «جثيا» في الآية ودلالته على إذلال الظالمين وتنكيلهم · 8:10