انقلاب الموازين بين المستهزئين والمؤمنين وفضل الباقيات الصالحات
سورة مريم · الآية 74 · تفسير سورة مريم — الآية 74 · 1:56 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فيهم، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء وما أرسلوا عليهم حافظين. يبقى شوف بقى الموقف الأخلاقي فاليوم اللي هو في السعبة الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون وبيقولوا لنا بقى هل ثوب الكفار ما كان قدرنا أن نجازيهم عما فعلوا بكم من استهزائهم بكم في الدنيا واستهزاؤهم بكم في الدنيا موقوت الأجل وانتهى. ولكن ضحككم عليهم في الاخره امر ابدي لا ينتهي ابدا، يبقى نقول احسن بقى، يبقى اي الفريقين خير بقى؟ يبقى الجواب ان ايه؟ المؤمنون هم الايه الخير؟ ولذلك حيقول ان الناس تغرهم ظواهر الاشياء. ولكن الله يقول اياكم وان تخدعكم طبقات الاشياء. ولكن انظروا الى نهايتها. ولذلك يقول والباقيات الصالحات. المال والبنون ايه؟ زينة الحياة الدنيا زينة الحياة الدنيا مقضية يا تسيبك يا تسيبها انت واحد من الاثنين يا تسيبك وتفضل كده ما عندكش حاجة يا ايه؟ يا انت تسيبها وتموت والباقيات الصالحات ايه؟ خير من البركة
موضوعات هذا المقطع (7)
- الاستدلال بمصائر الأمم السابقة على صدق الوعيد الغيبي · 0:00
- انقلاب الموازين بين المستهزئين والمؤمنين وفضل الباقيات الصالحات · 1:56
- الدلالة اللغوية لكلمة كم وبيان مفهوم القرن · 3:32
- تفسير قوله تعالى هم أحسن أثاثا ورئيا وبيان معانيها اللغوية · 5:13
- زوال الحضارات العظيمة دلالة على القوة الإلهية القاهرة · 8:08
- رسم المصحف قبل النقط والشكل واعتماد العرب على السليقة والملكة · 9:18
- مشهد أصحاب الأعراف وتبكيت أهل النار والمستكبرين في الآخرة · 12:56