مشهد أصحاب الأعراف وتبكيت أهل النار والمستكبرين في الآخرة
سورة مريم · الآية 74 · تفسير سورة مريم — الآية 74 · 12:56 – 15:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعرفون كلا بسيماه. الاعراف اللي هم الجماعه ايه؟ اللي لا دخلوا الجنه ولا دخلوا النار، الاعراف الحته العاليه اللي بين الجنه ايه؟ بين الجنه والنار، دي الساليت صل ودول ايه؟ قال لك ده القسمه العقليه. لان الله حينما قال: فاما من ثقلت موازينه. واما من خفت يبقى جاب لنا ايه؟ حالتين من حاله الميزان. والميزان بصوره العقليه ثلاثه. تسخو الكفه تخف في الكفه طب يتساووا ما جابلناش التساوي قال فاما من سخنت ايه؟ فهو في عشاق واما من خفت موازيره طب يا رب اين التساوي؟ ايه التساوي جت في ايه الايه؟ الاعراف وعلى الاعراف رجال يعرفون كل الايه؟ بسيماه بسيماه كلا يعني اصحاب الجنه واصحاب الماء كل واحد معروف بسيماه وهناك ايه ثانيه لم يدخلوها وهم يطمعون دي آتا وعلى الأعراف رجال يعرفون كل بسيماهم. قالوا بقى للجماعة الكفرة، أنتم كنتم بتقولوا عليه على دول. ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون. اللي على الأعراف بيقولوا الميل. اللي كانوا بيستهزئوا بالميل بالمؤمنين. إن احنا مجتمعين وإن احنا كسار وإن احنا كذا، ما لهم ما أغنى عنكم إيه؟ جمعكم وما كنتم إيه؟ تستكبرون به. طيب. أهؤلاء التفت بقى بقى بيخاطب جماعة ويشير إلى جماعة أهؤلاء يعني المؤمنين اللي في الجنة دلوقتي أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمته هم دولي أهو شوفوا هم فين وأنتوا فين دلوقتي هم فين وأنتوا إيه؟ أنتوا فين؟ يبقى المقياس ما تقيسش الوسائل إنما قيس الإيه؟ الوسائل مع مع الغايات
موضوعات هذا المقطع (7)
- الاستدلال بمصائر الأمم السابقة على صدق الوعيد الغيبي · 0:00
- انقلاب الموازين بين المستهزئين والمؤمنين وفضل الباقيات الصالحات · 1:56
- الدلالة اللغوية لكلمة كم وبيان مفهوم القرن · 3:32
- تفسير قوله تعالى هم أحسن أثاثا ورئيا وبيان معانيها اللغوية · 5:13
- زوال الحضارات العظيمة دلالة على القوة الإلهية القاهرة · 8:08
- رسم المصحف قبل النقط والشكل واعتماد العرب على السليقة والملكة · 9:18
- مشهد أصحاب الأعراف وتبكيت أهل النار والمستكبرين في الآخرة · 12:56