أرشيف الشعراوي

دلالة إبهام القائل في قوله تعالى «أفرأيت الذي كفر بآياتنا» ودعواه

سورة مريم · الآية 77 · تفسير سورة مريم — الآية 77 · 0:00 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا طيب مين هو المهم الشخص اللي قال كده ومعروف لمن خوطب بهذا الخطاب وربنا ما قالناش من هو علشان يصح انها تيجي لنا في حياتنا اللي يقول مثل هذا الكلام لو كان يشخصه تبقى تقول ده هي كلمه وقالها صاحبها وقدر على نقول له لا ده المهم الكلمه اللي تقال من هذا سواء كانت معاصره لتنت ولا كانت معاصره لمين؟ للرسول. افرايت يعني انت ما شفتوش؟ كانه يستدل بالمنظر اللي شافه على القضيه اللي هو ايه؟ طب هو قال ايه؟ اميه بن خلف الجمحي قال انا دلوقتي عندي مال وعندي اولاد وبعدين برضه لو ياما تقوم زي ما تقوم ها برضه هيبقى عندي ايه؟ عندي برضه هذه. طيب القرآن رد عليه أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا يعني امتى؟ يعني ان صحت ان تقوم الساعه. هما بيقولوا ايه مش مسكين ان الساعه على فرض انها قامت برضه هت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة إبهام القائل في قوله تعالى «أفرأيت الذي كفر بآياتنا» ودعواه · 0:00
  2. العبرة من قصة صاحبي الجنتين في سورة الكهف ومآل الاغترار بالنعم · 1:21
  3. عجز العبد عن حفظ النعم ووجوب إرجاع الفضل إلى الله الواهب · 2:35