أرشيف الشعراوي

عجز العبد عن حفظ النعم ووجوب إرجاع الفضل إلى الله الواهب

سورة مريم · الآية 77 · تفسير سورة مريم — الآية 77 · 2:35 – 3:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى اذا اللي قال لاؤتين مالا وولدا نقول له الكلام ده تقوله لو كنت تقدر تصون اللي عندك. لو كنت تقدر تصونه انما يصونه من وهبه. وما دام ربنا هو اللي واهب يبقى يقدر ايه؟ يبقى ياخذ. ولذلك لا يعتز الانسان الا بما كان له في ذاتيته شيء. ولا فيش عندنا في ذاتيتنا ايه؟ قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين. قل ارايتم ان هلكني الله ومن معي او راحمني فمن يجير الكافرين من يبقى اذا المساله الصيانه للايه؟ للي يعطي ومادام انت ماجبتش لنفسك اذا كنت انت تجيب لنفسك كنت ترضي عليك السنه ما ترضي عليك السنه هتبقى مش بتاعتك

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة إبهام القائل في قوله تعالى «أفرأيت الذي كفر بآياتنا» ودعواه · 0:00
  2. العبرة من قصة صاحبي الجنتين في سورة الكهف ومآل الاغترار بالنعم · 1:21
  3. عجز العبد عن حفظ النعم ووجوب إرجاع الفضل إلى الله الواهب · 2:35