العبرة من قصة صاحبي الجنتين في سورة الكهف ومآل الاغترار بالنعم
سورة مريم · الآية 77 · تفسير سورة مريم — الآية 77 · 1:21 – 2:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هو الحوار اللي حدث بين ايه؟ فاضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناه وحفقناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا تلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا. وفجرنا خلالهما نعم وكان له سمع فقال لصاحبه وهو يحاوره ايه انا اكثر من كمالا واعز نفرا مش كده ولا لا؟ وقعد بقى الحوار ايه؟ وقال على فرض ان هتيجي للاخر برضه هبقى بالشكل ده. وقال له انت كفرت بالذي خلقك وانت مش عارف ايه لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله الى اخر الايه؟ القصه وبعدين ربنا وراهم الاثنين. ورا دي ان كلامه كان كذب وخلاص وانتهت المساله وورد تاني ان الكلام اللي قاله ده كذب وانت صاحب الحق والايه؟ والسيطره. ولذلك فعسى ربي ايه؟ ان يؤتيني خيرا ايه؟ من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح سعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له ايه؟ خلق واحيط بثمره فاصبح يقلب كفي على ما انفق فيها وهي قوية على ايه؟ عروشها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة إبهام القائل في قوله تعالى «أفرأيت الذي كفر بآياتنا» ودعواه · 0:00
- العبرة من قصة صاحبي الجنتين في سورة الكهف ومآل الاغترار بالنعم · 1:21
- عجز العبد عن حفظ النعم ووجوب إرجاع الفضل إلى الله الواهب · 2:35