فضل حب الطائعين وإعانتهم وأثره في نيل الشفاعة
سورة مريم · الآية 87 · تفسير سورة مريم — الآية 87 · 0:38 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تفرقه على اللي انت عايزه، ولذلك يجب على المؤمن انه ساعتها ينظر الى انسان مقبل على الله ما يحتقروش، ما يزعلش منه بل يسره لانه مقبل على الله، يقول له زادك الله هدى واتاك تقواك، لانك انت لما تكون عملت فائض من طاعه يمكن يبقى يعود علينا. ويفتكر انك انت ما هزأتوش على ما هي فاهمه بتهزأ الناس على المعصيه. إن الذين أظلموا كانوا من الذين آمنوا إيه؟ يضحكون، فإذا كان واحد بقى وكان في الدنيا ومشرف على نفسه، وبعدين شاف واحد طائع كده ويفسح له عايز يتوضا يقوم يوضيه، هو ما بيصليش، إنما ساعة ما يجي ويقوم يوضيه، ساعة ما يروح مثلا الجامع ياخد بإيده، ساعة ما يقول له الله يتقبل منك، الله يا شيخ يزيدك هو، مع إنه عاصي، مين اللي يفتكر له دي بقى؟ في يوم القيامة يشوف بيقول له والله أنت كنت وإن لم تكن مطيعاً إنما أحببت الطائعين. وتلك حسنه برضه يشفعل ولا ما يشفعلوش يشفع لما يجي واحد مثلا يكون عنده مساله ويقول لك فلان هو ده اللي يروح لفلان يشفع لك عنده ويتوسط وينهيها لك وفعلا يروح فلان عند فلان وينهي له المساله طب اشمعنى نهاها لفلان ده؟ اما قال لك لازم له من الايادي عليه ما يجعله ما يردش طلبه ما يجعله لا يرد له ايه؟ يبقى اذا اللي هيشفع لازم يكون مقدم رصيد ما دام مقدم رصيد يبقى نقبل ايه؟ شفاعته وطبعا
موضوعات هذا المقطع (5)
- شروط الإذن بالشفاعة وتحصيل رصيد الطاعات الزائدة · 0:00
- فضل حب الطائعين وإعانتهم وأثره في نيل الشفاعة · 0:38
- شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وسعة رصيده الإيماني · 2:11
- معنى اتخاذ العهد عند الرحمن وحفظ الله لرصيد العبد ومظلمته · 2:33
- حقيقة مقام الإحسان والتطوع وأوصاف المحسنين في سورة الذاريات · 3:49