أرشيف الشعراوي

معنى اتخاذ العهد عند الرحمن وحفظ الله لرصيد العبد ومظلمته

سورة مريم · الآية 87 · تفسير سورة مريم — الآية 87 · 2:33 – 3:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا. العهد هو ايه بقى؟ ان هو ادى حسنات فوق ايه؟ فوق ما فرض عليه، يبقى ولا رصيد عند ربنا من الايه الحسن، ما هو ربنا لا يغفل الرصيد في خلقه ابدا. واحد عمل حاجه ازيد مما طلب منه يقول له دي تنشل. ولذلك يجي واحد يقول لك مثلا فلان اتهم في كذا ظلما وحكم عليه. ربنا يقول له انت اتهمت ظلما وحكم عليك وانت بريء. يبقى لك عندي استر عليك فعلا وجريمه تفعلها أمام دي. ما دام أخذت ظلم يبقى أنت مرة هتعمل مش ظلم تعمل حقيقي. يعني واحد اتهم بالسرقة وهو لم يسرق. خلاص وخد عقوبته. يقول ربنا يقول له دي عندك. هخليك برضه مرة أنت تسرق بالحقيقة كده ولا خليهمش يمسكوك. والحسنة عندي بعشر أمثلة. طب شوف بقى يعمل إيه؟ يبقى إذا الإنسان يعرف إن محسوب عليه كل إيه؟ كل كل نشاطه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. شروط الإذن بالشفاعة وتحصيل رصيد الطاعات الزائدة · 0:00
  2. فضل حب الطائعين وإعانتهم وأثره في نيل الشفاعة · 0:38
  3. شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وسعة رصيده الإيماني · 2:11
  4. معنى اتخاذ العهد عند الرحمن وحفظ الله لرصيد العبد ومظلمته · 2:33
  5. حقيقة مقام الإحسان والتطوع وأوصاف المحسنين في سورة الذاريات · 3:49