مفهوم الراحة الزائفة عند المشركين بعبادة الأصنام
سورة طه · الآيات 2–3 · تفسير سورة طه — الآيات 2–3 · 2:47 – 3:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وتشقى؟ قال لك يا اخي احنا ما احنا اهو عايشين متمتعين وبنعبد الهه ما لهاش مطالب عندنا. الاحجار قالت لهم اعملوا ايه؟ وما تعملوش ايه؟ طب ما هم دايرين على حد مش هيعرفوا. يبقى دين كويس ده ولا لا؟ يبقى مدوا لنفسهم راحتهم. وانت ليه تاعب نفسك تقول لك لا دي بلاش ودي دي يبقى تشقى ولا ما تشقاش؟ يبقى هما فينا عرفهم انه ايه؟ يشقى. فقال لا هما مغفلين احنا ما انزلنا عليك القران لتشقى.
موضوعات هذا المقطع (8)
- معنى الشقاء ونفيه عن النبي بنزول القرآن · 0:00
- موقف كفار قريش وادعاؤهم شقاء النبي بدعوته · 0:39
- علاقة الشقاء بتعارض التكاليف وعزل الوسيلة عن الغاية · 1:17
- مفهوم الراحة الزائفة عند المشركين بعبادة الأصنام · 2:47
- حصر مهمة النبي في البلاغ ومفهوم الإيمان بالاختيار · 3:18
- أمانة النبي في التبليغ وبشريته في ضوء عتاب القرآن · 5:21
- حقيقة العتاب في سورة عبس ودلالته على رحمة الله بنبيه · 6:27
- تفسير قوله تعالى: إلا تذكرة لمن يخشى ومعنى الخشية · 7:09