أمانة النبي في التبليغ وبشريته في ضوء عتاب القرآن
سورة طه · الآيات 2–3 · تفسير سورة طه — الآيات 2–3 · 5:21 – 6:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك قلنا زمان إن بعض الناس يقعدوا يمسكوا يقول لك رسول الله بيغلط. وربنا بيصوب له يقول له اولا ما دام هو بيغلط وربنا بيصوب له طب وانت مالك بقى؟ انا بحسب انت اللي بتصوب له. ايه؟ طب ومين اللي قال لك ان هو غلط وربنا صوب له؟ هو قال لك طب تحمدها له دي ولا تقول له طب انت كنت وياها بقى طب ما كان يقدر يعني يداريها دي. طب ده دي دلت على قوته ايه؟ امانته في التبليغ. نعم يقول له عفى الله عنك لما اذنت له. مع ان الحكم ما اتغيرش ولا اي حاجه. انما هو اللي يقولها برضه. ليه؟ لان مين اللي بيربيه؟ الله هو في استنكاف ان ربنا يربيه؟ ما يمكنش. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع حدا لهذا فيقول انما انا بشر انا بشر. يرد علي يعني من الحق فاقول انا لست كاحدكم ويؤخذ مني فاقول ما انا الا بشر مثلكم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- معنى الشقاء ونفيه عن النبي بنزول القرآن · 0:00
- موقف كفار قريش وادعاؤهم شقاء النبي بدعوته · 0:39
- علاقة الشقاء بتعارض التكاليف وعزل الوسيلة عن الغاية · 1:17
- مفهوم الراحة الزائفة عند المشركين بعبادة الأصنام · 2:47
- حصر مهمة النبي في البلاغ ومفهوم الإيمان بالاختيار · 3:18
- أمانة النبي في التبليغ وبشريته في ضوء عتاب القرآن · 5:21
- حقيقة العتاب في سورة عبس ودلالته على رحمة الله بنبيه · 6:27
- تفسير قوله تعالى: إلا تذكرة لمن يخشى ومعنى الخشية · 7:09