أرشيف الشعراوي

حصر مهمة النبي في البلاغ ومفهوم الإيمان بالاختيار

سورة طه · الآيات 2–3 · تفسير سورة طه — الآيات 2–3 · 3:18 – 5:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو لأن فيه أمر آخر يشقيه وهو تعرضه لصناديد قريش العتاب ويقعدوا يهزأوا فيه ويقعدوا يأذوه ويسلطوا عليه السفهاء ويرموا بالحجارة ويشتمهم ويعملوا الله بيشقي نفسه في المتاعب دي قال برضه يجي نقول له برضه دي مردودة ليه؟ لأنني ما أعطيتك لتشقى معهم أنا أعطيتك لتبلغ بس ولا تتعبش نفسك ولذلك يكرر هذا المعنى يقول له إيه مثلا هناك فلعلك باخع نفسك على اثرهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسف انت ليه بتهلك نفسك؟ ما يامنوا ولا ما يامنوش؟ انت عليك بس ايه؟ بس عليك فلعلك باخع نفسك على ايه؟ على الا يكونوا مؤمنين، هو انا عازز عليا انهم يبقوا مؤمنين؟ ان نشأ ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين، ان كنت عايزهم ما حدش يقدر ياخذهم مني، انما انا مش عايز اعناق انا عايز قلوب تجيني وهي تملك الا تجيئني يبقى عايز اللي انا عايزه، عايز من من عبادي انهم يجوني وهم مالكين انهم ما ايه؟ ما يجونيش، ولذلك ضربنا المثل ولله المثل الاعلى بان راجل عنده عدين واحد اسمه سعد وواحد اسمه سعيد، سعد رابطه في في حفر لانه بيجري وشارود يقول له يا سعد وسعيد منساب من غير حبل، لما يستجيبوا الاثنين ويجوا يبقى من هو اللي محترم الامر؟ سعد يسلم اه كذلك، ربنا يقول أنت مختار في أن تؤمن بي أو لا تؤمن. لكن أنا عايز اللي يجي لي يجي لي مؤمنا بي وهو قادر على أن لا يؤمن. يبقى إذا أنت بتجيني وأنت إيه؟ أنا أنت بتجيني لأني آمن وأنت مختار، مش لأني آثر وأنت مأثور. لأ. فأنت حر يا رب. يبقى ما أنزلنا عليك القرآن لإيه؟ لتشهد.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الشقاء ونفيه عن النبي بنزول القرآن · 0:00
  2. موقف كفار قريش وادعاؤهم شقاء النبي بدعوته · 0:39
  3. علاقة الشقاء بتعارض التكاليف وعزل الوسيلة عن الغاية · 1:17
  4. مفهوم الراحة الزائفة عند المشركين بعبادة الأصنام · 2:47
  5. حصر مهمة النبي في البلاغ ومفهوم الإيمان بالاختيار · 3:18
  6. أمانة النبي في التبليغ وبشريته في ضوء عتاب القرآن · 5:21
  7. حقيقة العتاب في سورة عبس ودلالته على رحمة الله بنبيه · 6:27
  8. تفسير قوله تعالى: إلا تذكرة لمن يخشى ومعنى الخشية · 7:09