الدلالة البلاغية لصيغة المفاعلة في «وواعدناكم»
سورة طه · الآية 80 · تفسير سورة طه — الآية 80 · 2:04 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى العلماء بيقولوا وعدناكم مش وعدكم. وعدكم يبقى الكلام من جانب واحد. وعدني فلان بكذا او وعدت فلانا بكذا. انما وعدنا انا وهو يبقى منه كلام ومني ايه؟ يبقى اسمها يسمونها المفاعله. المفاعله يعني حصول زي ما يقول شارك فلان فلانا. ده شارك وده ايه؟ خاصم فلان فلانا يبقى ده خاصم وده قاتل فلان فلانا غير قتل فلان فلانا. قاتل فلان يبقى العمليه من مين؟ من جهتين. طب وهل الوعد ده كان من جانبهما معا؟ من جانب بني اسرائيل وجانب الله؟ ولا الوعد كان من الله؟ يبقى ووعدناكم. كان القياس يقول ايه؟ ووعدناكم. ولكن اسلوب القران ينبهنا الى انه اذا وعدك انسان بشيء ووافق فكانك دخلت في الوعد. كانك انت عملت ايه؟ دخلت في الايه؟ في الوعد. الحق سبحانه وتعالى حينما يقول ايه؟ عاهدنا. طب هو اللي قال ولقد عاهدنا الى ان عهدت. لمعهدنا يقول لك ما دام يوافق هيه يبقى اكنه مشترك في الايه؟ في العمليه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تذكير بني إسرائيل بأصلهم ومقتضى العبودية · 0:00
- نعمة إنجاء بني إسرائيل من عدوهم ومواعدة جانب الطور · 1:02
- الدلالة البلاغية لصيغة المفاعلة في «وواعدناكم» · 2:04
- إنعام الله بالمن والسلوى وموقف بني إسرائيل المادي · 3:29
- المنن الإلهية الثلاث على بني إسرائيل وتقديم دفع الأذى · 6:13
- الفرق البلاغي بين «أنزلنا» و«نزلنا» في آيتي البقرة وطه · 8:12
- دلالة الأمر في «كلوا من طيبات» بين الإباحة والوجوب · 9:50