أرشيف الشعراوي

البراهين العقلية والقرآنية على نفي الشريك وبطلان تعدد الآلهة

سورة طه · الآية 98 · تفسير سورة طه — الآية 98 · 3:40 – 7:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما وكنا أن لا إله إلا الله شهادة شهد الله بها لنفسه شهادة الذات للذات، فشهادته أن لا إله إلا هو تجعله يأمر كل شيء من خلقه فيأتمر، وكذلك شهد بذلك الملائكة شهادة المشهد، وشهد بها أولو العلم شهادة استدلال، إذا فالشهادة من الذات للذات ومن المشهد حصلت من الملائكة ومن أولي العلم حصلت من أهل الاستدلال بالمكونات التي رأوها على أحدث نظام وأعجبه وأبدعه لا يمكن أن ينشأ ذلك النظام إلا عن إله وقلنا أن القضية إن سلمت فقد انتهى الإشكال وإن لم تسلم يقول واحد لا في إله ثاني نقول له الاله الذي يدعي انه اله، اين هو؟ لم يدعي احد انه اله. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: قل لو كان معه الهة كما يقولون، اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. يعني ان كان فيه الهة كانوا لازم يروحوا لذي العرش ده يخضعوا له. ليه؟ قال لك بانهم اما ان يستلهموا منه القدره على فعل الاشياء واما ان يذهبوا اليه ليحاكموه كيف يدعي هذه الدعوه وهم الهه نقول ما حدش قال دي ابدا ولا اقام دليل على انه اله والدعوه اذا لم يقم عليها دليل تبقى دعوه باطله فسيظل لا اله الا الله الى ان يوجد اله اخر يقول لا انا الاله وهذه معجزاتي وهذا لم يحدث الحق سبحانه وتعالى يرد من جهة أخرى. لو أن في آلهة لعلى كل إله بما خلق. يبقى ده إله للسماء وده إله للأرض وده إله للإنس وده إله للجن وده إله للجو وده كل واحد بقى إيه؟ ويكون الآخر عاجزًا عما نبغ فيه الآخر. والعدل ليس من صفات الألوهية. يبقى إذن الدعوة إيه؟ الدعوة باطلة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مراتب الشهادة بالوحدانية وثبوت الدعوى عند انتفاء المعارض · 0:00
  2. البراهين العقلية والقرآنية على نفي الشريك وبطلان تعدد الآلهة · 3:40
  3. الفرق بين لفظ الجلالة والإله وبطلان عبادة ما لا منهج له · 7:00
  4. دلالة الحصر بـ «إنما» في إبطال دعوى السامري وألوهية العجل · 8:49
  5. دلالة «وسع كل شيء علما» في بيان جهل السامري وعجز العجل · 10:34
  6. اقتران سعة الرحمة بسعة العلم في دعاء المؤمنين · 11:14